Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

أول طرف حيوي في العالم يتم إنماءه في المعمل

0
أول طرف حيوي في العالم يتم إنماءه في المعمل


• أول طرف حيوي في العالم يتم إنماءه في المعمل

تُعوَّض الأطراف المبتورة بأطراف صناعية والتي تكون مقبولة من ناحية الشكل ولكن قدرتها واستخدامها لا تكونان كالأطراف الطبيعية. وقد نجحت عمليات زرع أيدٍ صناعية مسبقًا، لكن المستقبِل يحتاج أن يأخذ أدوية مثبطة للمناعة مدى الحياة؛ كي لا يرفض جسمه الطرف الجديد. إن الأطراف البيولوجية هي ما يحدث في المختبرات الآن! تُنمّى هذه الأطراف من خلايا حية لنفس الشخص الذي سيُزرع فيه الطرف البيولوجي؛ لتجنب أية مشكلة يسببها الجهاز المناعي لرفض الطرف الجديد. وقد استخدمت هذه التقنية مسبقًا في المختبرات لبناء أعضاء صغيرة مثل القصبة الهوائية ونُقِلت لأشخاص مع اختلاف نجاحها من شخص لآخر وتعرضت هذه التجارب للجدال الشديد. لهذه التقنية خطوات عديدة؛ أولها هو معالجة الأعضاء المأخوذة من المتبرع المتوفى بمنظفات لتجريدها من الأنسجة الرخوة تاركين الهيكل الأساسي للعضو المتكون من الكولاجين وهذا يؤدي للاحتفاظ بالبنية المعقدة للعضو الأصلي- في حالة الفئران يكون مكونًا من الكولاجين المكون للأوعية الدموية والعضلات.

ثاني خطوة هي دمج الجزء الذي استُخرِج سابقًا بخلايا مأخوذة من الشخص المستقبِل للعضو داخل مفاعل حيوي، وهو جهاز تتم فيه العمليات والتفاعلات البيولوجية والكيميائية، وبالتالي تبدأ الخلايا بالنمو واستعمار الهيكل وهكذا تنمو خلايا مستقبِل العضو؛ لأن خلايا النسيج الرخو أزيلت في الخطوة الأولى فيتعامل الجهاز المناعي على أن العضو ليس جسمًا غريبًا. يصعب تكوين اليد أو الساعد؛ لأنه يحتاج إلى أنواع كثيرة من الخلايا، يبدأ بتعليقها في مفاعل حيوي، ومن ثم تنظيم الشرايين مع نظام دورة دموية اصطناعية لتوفير المواد الغذائية والأكسجين وبعد ذلك تُحقن الخلايا الداخلية للإنسان في الهيكل الكولاجيني للأوعية الدموية، ثم تُحقن مجموعة مختلفة من خلايا الفئران المحتوية على «Myoblast»، وهي الخلايا المكوّنة للعضلات، في التجاويف الموجودة في الهيكل وبعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع يُعاد بناء الأوعية الدموية والعضلات ثم تغطّى العضلات بالجلد. استخدم فريق العمل نبضات كهربائية لتنشيط العضلات، ولاحظ بعد العملية أن عضلات الفئران كانت تنقبض وتنبسط. تمت جميع هذه التجارب على الفئران، وتحتاج لوقت طويل كي تتطور وتُطبّق على الإنسان. قال الباحث القائم على التجربة «Ott»: «يتطلع الفريق لأعمال وتجارب أوسع وسوف نجرّب تنمية العظام والغضاريف ومعرفة ما إذا أمكن تجديدها وبعدها يجب أن نتأكد من عمل النظام العصبي مع الطرف الجديد المزروع».


إعداد: نور ملكاوي | ترجمة: خلود المهدي | تدقيق: محمد بسيوني