Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

سر اختلاف أشكال وجوه البشر يكمن في جينات عصافير داروين!

0
سر اختلاف أشكال وجوه البشر يكمن في جينات عصافير داروين!

• سر اختلاف أشكال وجوه البشر يكمن في جينات عصافير داروين!

حينما توقفت سفينة «بيغل اتش ام اس - HMS Beagle» على شواطئ أرخبيل «غالاباغوس - Galapagos» عام 1835م، أكتشف العالم «تشارلز داروين» أن كل جزيرة صغيرة في الأرخبيل تعتبر موطن لنوع مميز من عصافير الفنش. حيث وُجِد مؤخرًا أن مجموعة الطيور التي جمعها داروين خلال رحلته تنتمي إلى خمسة عشر نوعًا مميزًا من فصيلة «جيوسبيزيان - Geospizinae»، الأمر الذي ساعد داروين في فهم نظريته عن التطور أو الانتخاب الطبيعي وتأليف مرجع عن إمكانية تأقلم الفصائل المختلفة من الطيور على أي بيئة جديدة عليها، حيث وجد أن كل فصيلة من الطيور لها شكل المنقار الملائم لنوع الغذاء المتوافر في البيئة التي تعيش فيها؛ بمعني أن طيور كل جزيرة لها شكل منقار يناسب نوع الطعام الموجود على الجزيرة بدءًا من الصبار مرورًا بالزهور والحشرات.

واليوم يبحث العديد من باحثي علم الوراثة عن السبب وراء اختلاف أشكال المناقير، بعمل تسلسل جيني لجينات 120 طائر من عصافير الفنش المعروفة بأسم «عصافير داروين - Darwin's finches»، واكتشفوا أن الاختلاف بين الأنواع الكبيرة والصغيرة للمنقار والأنواع المدببة والعريضة؛ يرجع إلي جين «ALX1» الذي وُجِد اختلاف فيه بين نفس النوع من الطيور لنفس الفصيلة. ففي منتصف عام 2000م تعرضت «العصافير البرية المتوسطة - Geospiza fortis» لتغيرات وراثية سريعة كرد فعل طبيعي للتغيرات الحادثة في البيئة. وكشفت الدراسات الجينية تباين واختلاف هذه الطيور في جين «ALX1» الذي أثر مباشرةً في شكل منقارها.وفي الإنسان تم ربط الاختلاف أو الطفرات في الجين نفسه بشكل «مقدمة الأنف الشاذ -frontonasal dysplasia» وهو عيب خلقي، من الممكن أن يتراوح في شدته بين تشققات في الحلق إلي تشوهات في الجمجمة والمخ. افترض الباحثون أن الطفرات أو الاختلافات الطفيفة في جين «ALX1» ربما تكون هي المسئولة عن اختلافات الأشكال بين وجوه البشر.


ترجمة: خلود المهدي | تدقيق: خديجة أحمد | إعداد: رانيا محمد زاحم