Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

علاج الميتوكوندريا الجيني ينجح في التصويت النهائي بالمملكة المتحدة

0
علاج الميتوكوندريا الجيني ينجح في التصويت النهائي بالمملكة المتحدة


•علاج الميتوكوندريا الجيني ينجح في التصويت النهائي بالمملكة المتحدة

التخصيب المعملي «IVF» والعلاج الݘيني «gene therapy» هم من أكثر الطرق المستخدمة حاليًا في مجال التكنولوجيا الحيوية ولكن لم يكتف العلماء بذلك وقاموا بدمج الطريقتين لعلاج مرض وراثي يؤدي إلى خلل في الميتوكوندريا. حيث وافق البرلمان البريطاني «The United Kingdom’s House of Lords» على تطبيق هذه التقنية وبذلك أصبحت بريطانيا أول دولة تطبق تقنية تدمج الحمض النووي من أبوين وبويضه من متبرعة. ويجب أن تُمارَس هذه التقنية تحت قوانين مشددة وعلى الأبوين الذين يرغبون باستخدامها آخذ تصريح من «the country’s Human Fertilization and Embryology Authority». تُسمّى التقنية بـ«mitochondrial DNA replacement therapy» وهي تسمح للمرأة التي تعاني من طفرة «mutation» في الحمض النووي الخاص بالميتوكوندريا بإنجاب أطفال لا يحملون تلك الطفرات. وكما هو معروف أن الميتوكوندريا تنتقل للجنين عن طريق البويضة ولذلك ينتقل هذا المرض من الأم.

يعاني الأشخاص المصابون بميتوكوندريا معيبة «faulty mitochondria» من أعراض خطيرة مثل مشاكل في القلب وفقدان البصر وأيضًا من الصعب تشخيص حالتهم، وبالإضافة إلى ذلك يسبب هذا المرض أحيانًا بوفاه الأطفال الذين ولدوا به بعد شهور من الولادة. بينما هناك آخرون لا يتم اكتشاف حالتهم قبل فترة طويلة من عمرهم. طور العلماء طريقة لنقل المادة الوراثية من بويضة الأم التي تحمل ميتوكوندريا معيبة لبويضة المتبرعة التي تحمل ميتوكوندريا سليمة. ثم يتم تخصيب البويضة بحيوان منوي وبذلك يصبح الجنين يحمل المادة الوراثية من الأب و الأم وميتوكوندريا سليمة من بويضة متبرعة. بينما هناك العديد من العلماء راضون تمامًا عن تطبيق هذه التقنية، فهناك آخرين معارضون لها. وسبب هذه المعارضة أن على عكس العلاج الݘيني الذي يكون على مستوى الأشخاص وتنحصر فيهم خطورته ، فتقوم هذه التقنية بتحويل أطفالنا لحقل تجارب وبإمكانها تغيير الصفات الوراثية في البشرية للأبد. وعبر «Marcy Darnovsk» المدير التنفيذي ل « Center for Genetics and Society » عن عدم ترحيبه لهذه التقنية قائلًا: «ن الناس التي تدعم هذه التقنية يجب أن تعلم أن تغيرات ݘينية قابلة للتوريث أصبحت خارج الحدود بسبب هذه التقنية».


إعداد: الشيماء علي | إعداد: تقى محمد حسن