Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

لغز نشأة الحياة هل تمكن الباحثون من حله؟

0
لغز نشأة الحياة هل تمكن الباحثون من حله؟

لغز نشأة الحياة هل تمكن الباحثون من حله؟

تشكل نشأة الحياة على الأرض مجموعة من التناقضات، ويجب أن تتواجد مجموعة من الجزيئات الوراثية، مثل «DNA» أو «RNA»؛ لتبدأ الحياة، وذلك لقدرتها على العمل وفقًا لخطة مرسومة من أجل تصنيع البروتينات، التي تمثل الجزيئات العامة للحياة. لكن الخلايا الحديثة لا تنسخ ال«DNA» أو ال«RNA» إلا بمساعدة هذه البروتينات، ولا تعمل إلا بوجود الدهون التي تزود الخلايا بالأغشية التي تحتاجها لحفظ محتوياتها في الداخل. يؤدي ذلك لفتح باب جديد، بشكل مشابه ل«أيهما يأتي أولًا؟ الدجاجة أم البيضة»، يعني أن صنع الدهون يحتاج لإنزيمات ذات أساس بروتيني. وأعلن كيميائيون عن وجود زوجًا من المركبات البسيطة والتي كانت متوافرة قديمًا، وأنها قادرة على إنشاء تفاعلات بسيطة لإنتاج ثلاث فئات من الجزيئات الحيوية وهي الأحماض النووية، والأحماض الأمينية، والدهون، والتي يحتاجها أبسط أشكال الحياة ليبدأ. على الرغم من أن البحث الجديد لا يثبت أن الحياة بدأت بهذا الشكل، لكنه قد يساعد في تفسير واحد من أكثر الألغاز غموضًا في العلم الحديث.

تقترح فرضية «عالَم الRNA» بأنه الجزيء الرائد؛ فهو يحمل المعلومات الوراثية ويستطيع حفظها على شكل محفِّزات كيميائية تشبه البروتينات، حيث ترفع سرعة بعض التفاعلات الكيميائية. وبنفس الوقت، يجادل مقترحوا فرضية «الأيض أولًا- Metabolism first» بأن المُحفِّزات المعدنية البسيطة، والتي تعتبر نظيرًا للإنزيمات المتطورة ذات الأساس البروتيني، شكَّلتْ ما يشبه الحساء من المركبات العضوية الأساسية التي كوَّنتْ فيما بعد الجزيئات الحيوية الأخرى. تلقَّتْ الفرضية الأولى دفعة كبيرة في سنة 2009؛ بسبب اكتشاف العلماء بأن نوعين من الركائز البسيطة نسبيًا، وهي الأستيلين والفورمالديهايد، تمر بسلسلة من التفاعلات الكيميائية لإنتاج نوعين من النيوكليوتيدات التي تكوّن جزيء ال«RNA»، وبذا أظهروا الطريقة المُحتملة التي كونت جزيء ال«RNA» دون الحاجة للإنزيمات في الحساء الأولي.

واستطاع الباحثون تشكيل أحماض نووية إبتداءً بمركب سيانيد الهيدروجين «HCN»، وكبريت الهيدروجين «H2S»، والأشعة فوق البنفسجية. وعلاوة على ذلك، فإن الظروف التي أنتجت هذه الأحماض النووية هي ذات الظروف اللازمة لصنع الأحماض الأمينية والدهون. ويقترح هذا وجود مجموعة من التفاعلات الكيميائية التي أنتجت معظم المركبات الأساسية للحياة. ويرى الباحثون أن الأرض كانت في وضع ملائم لهذه التفاعلات، مثل تواجد حمض سيانيد الهيدروجين بوفرة في المذنبات التي تساقطت على الأرض بثبات خلال ملايين السنوات الأولى لتاريخ الأرض. وأنتجت هذه التأثيرات طاقة كافية لتصنيع سيانيد الهيدروجين من ذرات الهيدروجين، والنيتروجين، والكربون. وبنفس الكيفية، يعتقد بأن كبريت الهيدروجين كان متوافرًا؛ لأن الأشعة فوق البنفسجية استطاعت أن تقود التفاعلات الكيميائية والمحفّزات المعدنية التي سهّلت حدوثها. أخيرًا، هل ممكن القول بأن شعلة الحياة بدأت في الحوض المشترك الكبير؟


ترجمة: إبراهيم ريا | إعداد: نور ملكاوي