Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

علماء يقومون بطباعة مخ بشري مصغر بالطابعة ثلاثية الأبعاد

0
علماء يقومون بطباعة مخ بشري مصغر بالطابعة ثلاثية الأبعاد

• علماء يقومون بطباعة مخ بشري مصغر بالطابعة ثلاثية الأبعاد

تحدثنا من قبل عن الطابعة الثلاثية الأبعاد وعن دورها في تحويل الشفرات والمعلومات المعطاه إليها لجسم مادي بالشكل المرغوب. ولكن هل تتخيل أن هناك علماء في أستراليا تمكنوا عن طريقها من صناعة مخ بشري؟! تمكن العلماء باستخدام الخلايا الجذعية للإنسان والطابعة الثلاثية من تنمية خلايا عصبية في المخ بحيث انها تمثل النسيج الاساسي الذي سيتم بناء المخ عليه، وبالطبع هذا النموذج الصناعي المحاكي للمخ البشري سيصبح له دور كبير في فهم آلية عمل المخ، وفهم بعض الأمراض التي من الممكن يصاب بها مثل مرض الانفصام، ومحاولة معالجة هذه الامراض. ولكن بالطبع النماذج الحيوانية التي نُجري عليها تجاربنا نتعرف من خلالها علي الكثير.

قال «Jeremy Crook» قائد فريق العمل علي المشروع في بيان صحفي عند الاذاعة عن المشروع لأول مرة أن المخ البشري هو أكثر الأشياء المعقدة التي عرفتها البشرية، وأن الحصول علي خلايا وظيفية من مخ المرضي للتحقيق والدراسة أمر غير مُجدي عادةً علي عكس باقي خلايا الجسم. ولهذا تستخدم التكنولوجيا المتقدمة في الطابعة ثلاثية الأبعاد للسيطرة بعناية علي بناء الانسجة، حيث أنها تقوم ببناء المخ بدقة فائقة واتجاهات دقيقه من جزيئات النانو إلي أن تكون «micro» ثم «macro» حتي يتكون في النهاية مخ صناعي يشبة بشكل كبير انسجة المخ البشري.

وللحصول علي مخ صناعي فائق الدقة استخدم الباحثون في تكوين البنية الاساسية للمخ «smart polymeric gel» ويتلخص دورها في أنها تقوم بالإمساك بالخلايا مع بعضها في مكان محدد، وأيضًا تقوم بتغليفهم. ويقوم الباحثون أيضًا باستخدام الكهرباء لعمل تمييز بين الخلايا، حيث يقوموا بإستخدامها لتمييز الخلايا الجذعية الي خلايا عصبية حتي نفهم ماذا يحدث في مخ مرضي الانفصام «schizophrenics » وهذا المرض موجود في الإنسان فقط. حيث يتم تحويل الخلايا البالغة من مخ مرضي الانفصام ويتم تحويلها لخلايا جذعية محفزة؛ لأن هذه الخلايا من الممكن أن تنمو وتعطي كل الخلايا الويفية للمخ، فيمكن إجراء مقارنة بينه وبين المخ السليم ومعرفة مكان الخلل. هذه الأبحاث لا تزال في مراحلها الأولي ولكن يأمل الباحثون أن صناعة المخ البشري في المعمل سيُمكنا من فهم طريقة عمل المخ البشري، وكذلك من إختبار العلاجات عليه بدلًا من النماذج الحيوانية التي توجد فيها إختلافات كبيرة عن الأدمغة البشرية بالإضافة للأمراض غير ذات الصلة بالإنسان والتي تقتصر على تلك النوعية من الحيوانات وحسب.


ترجمة: هشام إسلام وآلاء شريف | اعداد: عبدالرحمن سلام | مراجعة: طه احمد