Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

البلاستيدات الخضراء، الخلايا الشمسية الأكثر كفاءة!

0

البلاستيدة الخضراء هي مصنع الغذاء للخلية النباتية وبعض الأوليات مثل الطحالب، لكنها غير موجودة بالخلية الحيوانية ولكن ما دور البلاستيدة الخضراء في صنع الغذاء؟ الإجابة هي أن النباتات هي أساس الحياة على سطح الأرض، و تُصنف من الكائنات المنتجة، ففي عملية البناء الضوئي تصنع النباتات السكريات وتخرج الأكسجين، والأكسجين الناتج من البلاستيدة هو الذي نتنفسه كل يوم، اما الميتوكوندريا فتعمل في الإتجاه المعاكس، حيث تستخدم الأكسجين في عملية إنتاج الطاقة الكيميائية من المواد السكرية. والبلاستيدة تحول طاقة ضوء الشمس لسكريات والتي من الممكن أن تستخدمها الخلية، و تسمى تلك العملية بالبناء الضوئي وتعتمد على جزيئات الكلوروفيل الأخضر في إتمام العملية.

ولكن مما تتكون البلاستيدة الخضراء؟ تُغلَف البلاستيدة بغلاف يتكون من غشائين -غشاء داخلي وغشاء خارجي لحماية الأجزاء الداخلية، ويُحيط الغشاء الداخلي بالحشوة «stroma» والبذيرات «جرانة - grana» وهي مجموعة من أغشية الـ«الثايلاكويد - thylakoids» حيث تقع جزيئات الكلوروفيل على سطح كل ثايلاكويد وتلتقط الطاقة الضوئية من الشمس، والتي تنتقل من خلالها جزيئات الطاقة للـ«stroma» حيث جزيئات الكربون فيتم تصنيع السكريات. بالإضافة إلى أن مجموعات أكياس الثايلاكويد متصلة بصفائح الـ«stroma» وتعمل هذه الصفائح بمثابة هيكل عظمي من البلاستيدات الخضراء، حيث تتكون كل الأكياس على مسافة مناسبة من بعضها البعض، وبالتالي تُحقق أقصى كفاءة من قدرة الخلية. لأنه إذا كانت الثايلاكويد ملتصقة ومتداخلة فلن تتمكن من امتصاص ضوء الشمس.

على صعيدٍ آخر فإن الغرض من تصنيع البلاستيدة الخضراء السكريات هو تغذية عضيات الخلية، فالبناء الضوئي عملية يحول النبات من خلالها الطاقة الضوئية للشمس لطاقة كيميائية عن طريق السكريات الت تتفكك فيما بعد لـجزيئات الطاقة مثل «ATP» و«NADPH» وتنتقل المركبات الغنية بالطاقة للـ«stroma» وهو المكان الذي يتم فيه إعادة تأهيل ذرات الكربون من ثاني أكسيد الكربون، وفي النهاية تُجرى التفاعلات الجزيئية لتصنيع السكر والأكسجين. كما أنه ليست كل أنواع الكلوروفيل متماثلة، فهناك أنواع مختلفة من الكلوروفيل قد تشترك في عملية البناء الضوئي. أكترها شيوعًا النوع «A» و«B» ونجدها مختلفة في الألوان ولكنها تشترك في حلقة البروفيرين.

نشر: أحمد مسعد | ترجمة: آية أيمن | تدقيق: حسن خروب | إعداد: بشرى رشاد