Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

حقيقةٌ أم خيال؟ «اللُّقاحات تُسبّب الأضرار»

0
حقيقةٌ أم خيال؟ «اللُّقاحات تُسبّب الأضرار»

• حقيقةٌ أم خيال؟ «اللُّقاحات تُسبّب الأضرار»

يستقبِلُ العالم كلّ يومٍ أطفالًا حديثي الوِلادة ويقصفهم بكلّ شيءٍ انطلاقًا من الغُبار ووصولًا إلى الميكروبات المُسبّبة للأمراض، غير أنّ هؤلاء الأطفال يُدافِعون ببراعة عند تعرُّضهم لبعض الموادّ الضّارة بفضل الأجسام المُضادّة الّتي انتقلت إليهم من أُمّهاتهم في الرّحم، لكنّ هذا النّوع من المناعة الموروثة لا يدوم طويلًا؛ لذلك يتوجّب على الطّفل أن يطوِّر استجابة جهاز المناعة الخاصّ به حتّى يتمكّن من مُكافحة الأمراض الّتي تُهدّد حياته وهُنا يأتي دور اللُّقاح وتبرُز أهمّيته. وبما أنّنا سنطوِّر مُقاومة أطفالنا عن طريق اللُّقاحات يجب علينا أن نطرح عدّة استفسارات حول اللُّقاح ونتعرّف عليه بصورة أوضح. إنّ أغلب الأعراض الجانبيّة الّتي تظهر على الصِّغار والرُّضّع تتجلّى في صعوبة البلع والتّورُّم الخفيف في موضع الحقن، وهي تختفي في غضون عدّة أيّام، إلّا أنّ ذلك لا يمنع أبدًا وجود آثار جانبيّة خطيرة للُّقاحات ولَو كانت نادرة، سببها الرّئيسيّ هو الحساسيّة لمادّة اللُّقاح، ومن أبرز المشاكل الّتي ظهرت بسبب اللُّقاحات مُعاناة الأطفال من الحمّى إثر تطعيمهم بلُقاح الحصبة والنّكاف والحصبة الألمانيّة واحتماليّة تعرُّضهم لحالة صرع! وهذا يُثبت أنّه يُمكن أن يكون للُّقاح آثار خطيرة.

في الواقع، ما من فكرةٍ واضحة نستطيع من خلالها أن نتوقّع طريقة صُنع اللُّقاح ولا حتّى ردّ فعل الجسم واستجابته له، لكنّنا نعلمُ أنّ اللُّقاح عمومًا عبارةٌ عن شكلٍ ضعيف أو ميّت من الجرثومة المُسبّبة للمرض، يتمّ حقنُها في المريض بحيث تُحفِّز جِهاز المناعة وتُثير استجابة مناعيّة لإنتاج خلايا مُكافِحة للعدوى تُعرَف بالخلايا البيضاء الذّاكرة، تنتشر في أنحاء الجسم وتتمكّن من التّعرُّف على المرض في المُستقبل. ذاكَ الشّكل الضّعيف أو الميّت من الجرثوم يُشكِّل ما يُعرَف بـ «مولِّدات الضّدّ – Antigens» تُحفِّز الجهاز المناعيّ ليُكافحها ويصنع «أضدادًا (أجسامًا مُضادّة) – Antibodies» تقضي عليها، ويتمّ تحضير مولّدات الضّدّ في المختبر إذ نعزلها ونُضيف موادّ حافظة للمحافظة عليها. كما أن مثل أيّ دواء، يمكن للُّقاحات أن تُسبّب ردّ فعلٍ عكسيٍّ، ويختلف ذلك باختلاف الأفراد سواء كانت اختلافات وراثيّة أو اختلافات مناعيّة أو حتّى بيئيّة. غير أنه لا توجد بيانات علميّة تشير إلى أيّ فائدة طبّيّة لتطعيم الأطفال على فترات مُتباعدة تتجاوز فترة التّوصيات الرّسميّة، وينبغي التّأكّد من عدم تداخل اللُّقاحات مع بعضها ودراسة الآثار المُتراكمة للّقاحات في الجسم، وتبقى المخاوف من عدم قدرة تعامل الجهاز المناعيّ للطّفل مع اللُّقاح موجودة. نحن الآن نعيشُ في عالم مُزدحم، الطّفل فيه مُعرّضٌ للمرض بسهولة، وإمّا أن يستطيع مُجابهة المرض أو ألّا يتمكّن من مُقاومته، فلو استطعنا حماية الأطفال سنحمي المُجتمع المُستقبليّ بأكمله.


إعداد: نِـهال عامـر حلبـي | ترجَمة: مازن محمود