Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

باحثون يبدأوا في دراسة تهدف لاسترجاع الماموث الصوفي المنقرض لعالمنا من جديد

0
باحثون يبدأوا في دراسة تهدف لاسترجاع الماموث الصوفي المنقرض لعالمنا من جديد

• باحثون يبدأوا في دراسة تهدف لاسترجاع الماموث الصوفي المنقرض لعالمنا من جديد!

يتناقشُ العُلماء ويخطّطون منذ سنين لاسترجاع «الماموث الصّوفيّ – Woolly Mammoth» المُنقرِض، والآن تحقّقت الخطوة الأولى نحو الهدف بالفعل. الماموث حيوانٌ ثّديّ من فصيلة الفيلة، فيلٌ ضخم مُنقرِض اسمه العلميّ «Mammuthus» والصّوفيّ منه يُدعى «Mammuthus Primigenius»، لقد قام عالم وراثةٍ أمريكيّ مشهور باستخلاص الحمض النووي من بقايا مُتجمِّدة لماموثٍ وجده في «جزيرة رانجل – Wrangel Island» في المُحيط المُتجمِّد الشّماليّ ثمّ عمل نسخةً صناعيّة من هذا الحمض النووي وحقنها في خلايا فيل معزولة في المُختبر، مُنفِّذًا العمليّة بتقنية جديدةٍ من تقنيات دمج الحمض النّوويّ «DNA Splicing»، حقّقت دقّة ليس لها مثيل، وصرّح الباحِث بأنّ خلايا الفيل لا زالت تؤدّي وظائفها بشكلٍ طبيعيّ جدًّا حتّى الآن.

العالِم «جورج تشُرتش – George Church» البروفسور في «جامعة هارفرد – Harvard University» لم يتمكّن مع فريقهِ من تصنيع الجينوم الكامل للماموث الصّوفيّ، لكنّهم اختاروا مجموعةً من الجينات المُميّزة للماموث دون غيره، كالدّهون المقاومة للبرد، حجم غطاء الأذن، الغطاء الصّوفيّ، والهيموغلوبين. يرى الباحثون أنّ الفضل في بقاء الماموث على قيد الحياة في المناخ المُتجمّد الّذي عاشَ فيه منذ آلاف السّنين يعود للهيموغلوبين، والسّبب في عدم نشر أيّ معلومات عن البحث يكمن في وجود الكثير ممّا يتوجّب فعله والعمل عليه بعد، وإذا ما تمّت تجارُب تشُرتش كما هو مخطّطٌ لها ستكون المرّة الأولى الّتي نرى فيها ماموثًا حيًّا منذ أكثر من 3300 سنة. التّقنيّة الّتي استُخدِمَت في دمج اللحمض النووي الصّناعيّ للماموث مع الشّيفرة الوراثيّة للفيل تُدعى «CRISPR/Cas9» ورغمَ أنّها استُخدِمت مؤخّرًا في تخليق كائنات حيّة مُعدّلة وراثيًّا «Transgenic Organisms» إلّا أنّها المرّة الأولى الّتي يُستخدَم فيها DNA كائن مُنقرض.

الخطوة القادمة للفريق ستكون إيجاد طريقة لتكرار عمليّة حقن الحمض النووي للماموث في خلايا الفيل ولكن بشكل مُباشر والخلايا في الفيل لا في المُختبر، وإن تمكّنوا من ذلك باستخدام بويضة فيل مثلًا فإنّهم نظريًّا سوف يكوِّنون فيلًا بجينات وصفات ماموث، لكن ذلك «لو استطاعوا» و «لو» هنا مُهمّة جدًّا، وهل نحن فعلًا نريد القيام بشيءٍ كهذ؟!. صرح عالِم أحياء في «معهد ليبنيز – Leibniz Institute» بالولايات المُتّحدة يُدعى «ألكس غريين وود – Alex Greenwood» للمُحرِّرة «سارة نابتون – Sarah Knapton» في صحيفة «التّلغراف – The Telegraph» «نحن أمام احتماليّة انقراض الفيلة الإفريقيّة والآسيويّة، لماذا نحاول إعادة فيل انقرض في حين لسنا قادرين على المُحافظة على ما لدينا؟ ما الفكرة من الموضوع؟ نتساهل ونتخلّى عن مسؤولياتنا كما نشاء مع البيئة وفي النّهاية نستنسخ الكائنات ونعيدها؟! سيكون للنّقود أهمّيّة أكبر بكثير عندما نستثمرها في المُحافظة على الكائنات الموجودة عوضًا عن صرفها على حيوانات انقرضت من آلاف السّنين».

رغم وجود ثلاثة فرق بحثيّة مختلفة حول العالم حاليًّا تعمل بجدّيّة على إعادة الماموث الصّوفيّ إلى الحياة، فإنّ أخلاقيّات علم الأحياء «Bioethics» والآراء المُختلفة في الموضوع جاءت مُتأخّرة قليلًا، لكننا على الأقلّ نتناقش، وعمومًا فإنّ فكرة مُناقشة تمويل تجربة علميّة واحدة وصرف النّقود في مكان آخر سيكون أفضل من فكرة غير مفيدة فالموضوع أعقد من ذلك بكثير، لكنني أعتقد أنّ الكلام مقبول جدًّا في هذه الحالة.


ترجَمة: أحمد مُسعد | تدقيق: خديجة أحمد | إعداد: نِهال عامر حلبي