Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec



404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

أحدث المقالات

ما سبب أهمية الصبغي الذكوري «Y»؟

0



في دراسة نُشرت حديثًا ذكرت أن هناك جينات كثيرة اختفت من على الكروموسوم «Y» في الإنسان وبعض الثدييات، حيث توضح الدراسة أن هناك جينات مهمّة أنقذت نفسها ونقلت نفسها من على هذا الكروموسوم إلى كروموسومات أخرى، وتوجد احتمالية أن هذه الجينات تلعب دورًا هامًا على المستوى الجيني في العقم عند الذكور. يُذكر أن الكروموسوم «Y» أقصر بكثير من الكروموسوم «X»، وعلاوة على ذلك فإن الكروموسوم «Y» فقد حوالي 640 جين -هؤلاء الذين يشاركهم مع الكروموسوم «X»- ومن أوضح الأمثلة على هذا الكلام هو «فأر ريوكيو الشائك – Ryukyu spiny rat»، حيث يُعتبر أحد سلالات الفئران المُنحدرة من أحد جزر اليابان. ويتسم هذا النوع من الفئران أن الكروموسوم «Y» لديه اختفى تمامًا، فلم تكتفي الجينات بالتنقل إلى كروموسوم آخر من الكروموسومات الجسدية بل اختفى الكروموسوم الذكري كليًا، وإلى الآن يُعتقد أن هذه الحالة حالة شاذة في تلك السلاسة من الفئران فقط. لكن وجد الباحثون معلومات جديدة تُشير إلى أن ظاهرة انتقال الجينات من الكروموسومات الجنسية إلى الجسدية أمرًا شائعًا بين الثدييات بما فيهم البشر بطبيعة الحال.

صرح الباحثون في تلك الدراسة: «أن الجينات التي نَجت من الكروموسوم «Y» قبل أختفائه هي التي تخدم وظائف حيوية لا غنى عنها». ومع ذلك هناك استثناءات كثيرة، حيث أنه بفقد الكروموسوم فُقدت جينات مُهمة أخرى، وأضاف الباحثون «حاليًا كشفنا عن أربع جينات فُقدت من على الكروموسوم «Y» وأنقذت نفسها بالانتقال إلى كروموسومات أخري، ولأول مرة أوضحنا أن ذلك حصل أيضًا في البشر مثل معظم الثدييات». واتضح أن تلك الجينات من التي تتميز بدور حيوي في سُلمْ التطور. جدير بالذِكر أن الفريق قد درس الجينوم الخاص بالإنسان والقردة والقوارض والماشية للعثور على الأدلة التي من شأنها تدعيم نظريتهم في أثبات تلك الظاهرة بأستخدام أدلة تطورية للاختلافات بين الأنواع، وقاموا بعمل شجرة عائلة توضح كيفية انتقال جينات معينة بين الكروموسومات وبعضها.

علاوة على ذلك فإن الجينات الأربع المُنتقلة من الكروموسوم «Y» يلعبوا دور هام في إنتاج البروتين والتدمير الذاتي للخلايا، كما وجد الفريق 8 حالات مختلفة في أنواع متنوعة من الثدييات انتقلت بالفعل بعض جيناتها من الكروموسومات الجنسية إلى الجسدية. وهناك نُسخْ من الجين «EIF2S3» موجودة على كلا الكروموسومين «X,Y» في القوارض، ونسخة الكروموسوم «Y» لاعب حاسم في المراحل المُبكرة لإنتاج الحيوانات المنوية في البشر، وهذا الجين مفقود من على الكروموسوم «Y». بالرغم من أن النسختين مازالوا موجودين في الجينوم الخاص بنا حيث نسخة انتقلت من الكروموسوم «Y» إلى أحد الكروموسومات الجسدية وأخرى توجد على الكروموسوم «X». إذًا بعد كل هذا يُقترح أن بعد فقدان الجين من على الكروموسوم «Y» ووجود نسخة احتياطية منه على أحد الكروموسومات الجسدية فإن هذه إشارة واضحة على مدى أهمية هذا الجين، حيث لُوحِظ أن النسخة الموجودة على الكروموسومات الجسدسة لها نشاط واضح على الخصيتين بالمقارنة مع نشاطها على باقي أنسجة الجسم.

وهذا بالتأكيد يوُضح أن لها دور هام في إنتاج الحيوانات المنوية، وهناك احتمالية أن يكون لها علاقة بالعقم عند الرجال. وأكمل قائد الفريق البحثي أن البحث يضيف تعقيدات جديدة ولفهم أثر الجينات المُتحركة ودور كلُ من الكروموسومات الجنسية والجينات المتعلقة بها فإننا نحتاج المزيد من البحث والدراسة، وعمل مسح بدقة عالية للكروموسومات الجنسية في أنواع أكثر وأكثر.


ترجمة: أحمد مُسعد | تدقيق: محمد رمضان | إعداد: دينا صابر | مراجعة: طه أحمد