Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

إعادة إنماء العظام من بروتينات تعود للخلايا الجذعية

0
إعادة إنماء العظام من بروتينات تعود للخلايا الجذعية

• إعادة إنماء العظام من بروتينات تعود للخلايا الجذعية

بإستخدام بروتينات معيّنة تُفرزها الخلايا الجذعية، وجد الباحثون طريقة أقل خطرًا لإعادة نمو أنسجة عظمية جديدة للأشخاص السابق تعرضهم لحوادث أضرت بأطرافهم، وحسب البحث المنشور فتلك التقنية الجديدة قد تصبح يومًا مصدر دائم لأنسجة عظمية جديدة. حاليًا عند إنماء أنسجة عظميّة فأننا بحاجة لطحن عظام قديمة لاستخراج عوامل النمو منها والبروتينات اللازمة لنمو العظام والمعروفة باسم «demineralized bone matrix-DMB»، وذلك عن طريق أخذ عظام من الجثث، ولكن لتلك الطريقة عيوب حيث تكون العظام متفاوتة في الجودة ولا يوجد أي ضمان على كفاية كمية البروتينات وعوامل النمو المُستخرجه من العظم. تلك القيود تُزيد الحاجة لمصدر مناسب أكثر، وقال «تود ماكديفيت-Todd McDevitt» من معهد «جلادستون-Gladstone Institutes»: إن الخلايا الجذعية متعددة القدرات «pluripotent stem cells» مصدر متجدد ومناسب جدًا وهي الحل المثالي لإنتاج العظام، فتلك الخلايا لديها القدرة على التمايز تقريبًا لأي نوع من أنواع الخلايا وتوفر أي نسيج موجود في الثدييات، ولكن بدل إستخدام الخلايا الجذعية نفسها، ماكديفيت وزملاؤه أستغلوا القدرة التجديديّة لتلك لخلايا عن طريق استخراج عوامل النمو المُنتِجة للعظام، والتى تُفرزها الخلايا الجذعية، وتُسمى بـ «embryoid body-derived material-EBM».

أولًا قام الفريق بحقن خلايا جذعية لفئران بكيماويات معينة وفي وسط مناسب حثها على النمو، وهى فى المراحل الأولى من التمايز –قبل تمايُزَها بشكل كامل– ثم قاموا بعزل العوامل الأساسية منها والمسئولة عن أرسال الرسائل لنمو نسيج عظمي جديد.ثانيًا حقن البروتينات المُستخرجة في نسيج عضلي لفأر، وجدوا إن تلك البروتينات بمفردها كافية لأنتاج عظم. وقال «ماكديفيت»: إن هذا الإثبات يُوفر علاج جديد لإنماء عظام عن طريق إستغلال الخواص الإنمائية للخلايا الجذعية وإن بتلك التقنية نستطيع أنتاج نسيج جديد كامل مستحث بالخلايا الجذعية فقط. وبمقارنة الطريقتين :الـ«DMB» مع الـ«EBM»، فالاثنين يؤدوا لنفس الفعالية.


ترجمة: أحمد مُسعد | إعداد: جهاد عبدالرحمن | تدقيق: محمد بسيوني