Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

نماذج ثُلاثيّة الأبعاد تُساهم في التعرّف على إنفلونزا الخنازير

0
نماذج ثُلاثيّة الأبعاد تُساهم في التعرّف على إنفلونزا الخنازير 

• أشكالٌ ثلاثيّة الأبعاد تساهم في التّعرّف على الإنفلونزا

أتراه ممكنًا التّعرّف على الفيروسات المُسبّبة للإنفلونزا بواسطة أشكال ثلاثيّة الأبعاد للبروتينات الخاصّة بها؟ إنّ فيروسُ الإنفلونزا H1N1 من أشهرِ الفيروسات في عالمنا، ينتمي للسّلالة A، وقد استطعنا الحصول على عيّنات منه مع أوّل إصابة، هذا ما مكّن العُلماء السّنغافوريين من تحليله ووضع تصوُّر ثلاثيّ الأبعاد لشكل بروتينه، نعلم أنّ هذه السّلالة تتميّز بوجود نوعين من البروتينات H «هيماغلوتينين – Hemagglutinin» و N «نورأمينيداز – Neuraminidase» وتبعًا لاختلاف أشكال هذه البروتينات تختلف السّلالات؛ فإنفلونزا الخنازيرH1N1، إنفلونزا الطّيور H5N1، والإنفلونزا الموسميّة H3N2، أُعلِنَ هذا العامّ أنّ الأبحاث السّنغافوريّة الّتي وضعت شكلًا ثلاثيّ الأبعاد لبروتين «نورأمينيداز – Neuraminidase» استطاعت مُساعدة البروفيسور «مورير ستروه – Maurer-Stroh» وفريقه في اكتشاف البروتينات الّتي تحوّلت جينيًّا ومعرفة تأثير اللُّقاحات والأدوية عليها، وأسفرت النّتائج عن أن بروتين «نورأمينيداز – Neuraminidase» الخاصّ بفيروس إنفلونزا الخنازير المُنتمي للسّلالة A يتحوَّر أكثر من بقيّة السّلالات. وبروتين «نورأمينيداز – Neuraminidase» الخاصّ بفيروس إنفلونزا الخنازير H1N1المُنتمي للسّلالة A يشبه فيروس إنفلونزا الطّيور H5N1 أكثر من شبهه لـ H1N1 الّذي وُجِدَ عام 1918م وكان معروفًا باسم «الإنفلونزا الإسبانيّ – Spanish Flu».

التحوُّرات الجينيّة جعلت اللُّقاحات المُستخدمة سابقًا غير فعّالة، لُقاحا «تاميفلو – Tamiflu» و«ريلينزا – Relenza» فعّالان في علاج الفيروس H1N1 الحالي. ومن هُنا انطلقت محاولات التّحكُّم في الفيروس والسّيطرة عليه باستخدام المعلوماتيّة الحيويّة، وبدأوا يتوصّلون إلى مدى فاعليّة اللُّقاحات على التّغيُّرات الجينيّة الّتي تحصل داخل الفيروس، كما شرعوا بوضع حلولٍ وطرقٍ للعلاج، وتلك الحلول تشمل 1. رقاقة قادرة على تسجيل تسلسل الجينات في الفيروسات المُسبّبة للإنفلونزا والتّفرقة بين إنفلونزا H1N1 وبين الإنفلونزا الموسميّة والجينات المتحوّرة. و2. «Microkit» وهي مجموعة من الأدوات فائقة الدّقّة مُخصّصة للتّعامل مع الكائنات الدّقيقة تستطيع تحديد سلالة الفيروس خلال ساعتين فقط. 3. أخيرًا، الـ«Molecular Diagnostic Assay» وهو فحص جُزيئيّ على مستوى الحمض النّوويّ للفيروس يُمكن عبره التّفريق بين الإنفلونزا الموسميّة وفيروس H1N1.

وبالإمكان مُشاهدة «النّماذج ثُلاثيّة الأبعاد – 3D model» عبرَ الضغط هنا.

إعداد: نِهال عامر حلبي | ترجَمة: آلاء أحمد | تدقيق: هبة مطاوع