Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

مُحاولة أخرى للتغلب على فيروس نقص المناعة البشري

0

• مُحاولة أخرى للتغلب على فيروس نقص المناعة البشري

اكتشف العلماء أن المستقبلات السطحية لخلايا «CD4 T» -نوع من الخلايا الليمفاوية «خلايا الدم البيضاء»؛ تحمي الجسم من أنواع البكتريا والفيروسات المختلفة- مهمة جدًا لفيروس نقص المناعة البشري «HIV»، لدخوله للخلايا المضيفة، حيث تقوم المستقبلات بإضعاف الفيروس بمجرد دخوله بتدخلها في تعديلات غلاف البروتين السكري، فتجعله معرضًا لتأثير الأجسام المضادة، مما جعل الفيروس «HIV-1» -أشهر الأنواع المصلية للفيروس- يضع نفسه بعيدًا عن تنظيم خلايا الـ«CD4» حتي يتجنب رد الفعل المناعي. لحل المشكلة وحتي يكون الفيروس حساسًا لتأثير الأجسام المضادة؛ قرر الباحثون تقليد الخلايا المصابة بجزيئات شبيهة بخلايا «CD4»، لإعادة غلاف البروتين السكري للفيروس لحالته الضعيفة مرة أخرى. صرح أحد الباحثين «الفيروس لابد أن يتخلص من بروتينات «CD4» حتى يحمي نفسه، وأن إضافة هذه الجزيئات الصغيرة تجبر أجزاء معينة من الغلاف الفيروسي أن تتفتح مثل الوردة، كما أن الأجسام المضادة الموجودة بشكل طبيعي بعد العدوى تستهدف الخلايا المصابة، وتقتلها عن طريق الجهاز المناعي». ويضيف آخر أن «هذه النتائج تمثل المفتاح لعلاج فعال، حيث وجد أن الناس المصابة بفيروس HIV-1»، «لديهم أجسام مضادة طبيعية، لديها القدرة على قتل الخلايا المصابة، وغاية ما يستهدفونه فقط اعطاءها دفعة بسيطة بإضافة الجزيئات التي تجبر الغلاف الفيروسي على إظهار المناطق التي تستطيع الأجسام المضادة التعرف عليها، حيث تمثل هذه المناطق جسورًا مع بعض خلايا الجهاز المناعي التي تبدأ بالهجوم».


ترجمة: أسماء سعيد | تدقيق: إيمان أحمد| إعداد: رانيا محمد زاحم