Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

ضمادات جديدة تمتص البكتيريا من الجروح

0
ضمادات جديدة تمتص البكتيريا من الجروح


• ضمادات جديدة تمتص البكتيريا من الجروح

جميعنا تعرض يومًا لجرحٍ –كبيرٍ أو صغيرٍ– وجميعنا سمعنا من يقول لنا «غطّوا الجرح!». السؤال هنا، لماذا؟ ماذا سوف يحدث لو تركناه؟ ما سيحصل هو أن البكتيريا تميل للعيش في وسط غني ودافئ مثل الجرح بالضبط، والبكتيريا منها الضار ومنها الغير ضار، والضار منها يسبب العدوى والحُمّى أحيانًا وفي بعض الحالات تصل الحالة إلى لزوم بتر الأطراف. هنا لنفترض أن البكتيريا دخلت إلى داخل جسم أحد الناس من خلال جرح، فقد قدَّم العلماء لنا حل جديد وهو ضمادة وظيفتها امتصاص البكتيريا من داخل الجسم. الضمادات الجديدة تم اختبارها على أنسجة مُهندسة للبَشَرَة وليس على بَشَرَة الإنسان مباشرة، واتضح من فحص الضمادات وجود آثار لبكتيريا «ايشيريشيا كولاي - Escherichia coli» وآثار لبكتيريا «ستافيلوكوكَس أوريس - Staphylococcus aureus» المعروف عنهما أنهما يسببان عدوى مزمنة. الضمادة مصنوعة من شبكة خيطية مبلمرة، كل خيط منها أرفع 100 مرة من شعرة بشرية. والخيوط هذه مصنوعة بتقنية «Electrospinning»، الذي يحدث فيها أن الخيوط تُضغط في وجود الكهرباء. وقد تم اختبار الضمادات على خيوط بكتيريا «Staphylococcus aureus» المعروف عنها أنها تعيش على بشرة الإنسان، ولاحظوا أنها ترتبط بخيوط الضمادة ولاحظوا أيضًا أنها ترتبط بخيوط مختلفة العرض، وأيضًا لاحظوا فشل ارتباط البكتيريا بالخيوط الأقل عَرضًا منها. في اختبار آخر، غُطِّيَت الخيوط بمواد مختلفة وعرَّضوها مرة أخرى للبكتيريا ولاحظوا سرعة ارتباط بكتيريا ال «ايشيريشيا كولاي - Escherichia coli» بالخيوط المُغطاة بمادة «ألّيلامين - Allylamine». وآخر خطوة في البحث تم اختبار الضمادات على أنسجة البشرة التجريبية ولكن النتيجة لم تُنشر بعد. وقد اقترح الباحثون أن الضمادات سوف تعمل جيدًا على الأنسجة الحية وأننا الآن ننتظر النتائج.


إعداد: أحمد مسودة | ترجمة: آلاء أحمد | تدقيق: أحمد مُسعد