Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

أحد شركات التكنولوجيا الحيوية تعمل على تطوير نقل الأعضاء من الخنازير للبشر

0

أحد شركات التكنولوجيا الحيوية تعمل على تطوير نقل الأعضاء من الخنازير للبشر

• أحد شركات التكنولوجيا الحيوية تعمل على تطوير نقل الأعضاء من الخنازير للبشر

يموت في كل سنة حوالي 8000 شخصًا منتظرًا عملية نقل عضو ولا تتاح جميع الأعضاء البشرية لعملية النقل إلى محتاجيها. بحثت شركة «United therapeutics» عن طرق لنقل أعضاء الخنازير ليستخدمها الأشخاص بحيث تناسبهم، وعمل الباحثون في هذه الشركة لمدة أربع سنوات وصارت أكبر مكان تجاري لعمليات نقل الأعضاء خاصةً بين الأنواع المختلفة وأظهرت النجاح الأولي. حاول الأطباء قبل ذلك أن ينقلوا قلوب وأكباد البشر ولكن لم تنجح هذه المحاولات ومات المرضى واتُهم الأطباء بقتلهم، وحصل ذلك لأن عملية نقل الأعضاء بين الأنواع تُثير الجهاز المناعي بقوة ضد العضو الجديد، ولا تستطيع أدوية تثبيط المناعة الفعالة- التي يأخذها مستقبِل العضو بغض النظر عن نوع الكائن المتبرع- أن توقف الجهاز المناعي. يعتبر الخنزير أفضل اختيار لنقل الأعضاء للإنسان؛ وذلك لأن حجم أعضائها يساوي حجم أعضاء الإنسان، وهي متوفرة ويسهل الحصول عليها. قام باحثون بمعهد «Revivcor» بتطوير وتحسين النظم الحيوية للخنازير؛ كي تكون مناسبة للنمو داخل جسم الإنسان. يقول «مارتن روثبلات» «نحن نريد أن نعمل مركزًا لتجميع الأعضاء بحيث نستطيع تجميع 12 عضوًا في اليوم».

في بداية سنة 2000، اكتشف أحد الباحثين طريقةً لوقف وحبس السكر الموجود في الخنزير الذي يثير الاستجابة المناعية لدى البشر. حاليًا، وجد الباحثون طرقًا لإدخال جينات البشر في الخنزير حيث تعبِّر عن نفسها، وهذا يمكن نظريًا لأن لدى الخنزير نفس الجينات الموجودة في البشر التي تعبر عن جين بروتين «Thrombomodulin»، وهو مضاد للتخثر ويمنع انسداد الدم، ولكن تبيّن أنه يصعب تحقق هذا الموضوع. في شهر يونيو الماضي، نُشِرت ورقة بحثية عن نقل كلى من الخنازير إلى قرد البابون- كبديل للبشر- واستمر وجود العضو في القرد لمدة 136 يومًا. وقال جرّاح نقل الأعضاء: «استمرت قلوب الخنازير في العمل لمدة سنتين ونصف في قرود البابون مسجلةً رقمًا قياسيًا». ويحاول الأطباء أيضًا نقل الرئتين وبقية الأعضاء، ولكنه سيكون صعبًا؛ لأن هذه الأعضاء تحتوي على أوعية دموية كثيرة وستتأثر كثيرًا بالجهاز المناعي. أضاف «روثبلات»: «إن تكاليف البحث ليست رخيصة ولكن شركة United therapeutics لا زالت تموّل المشروع على أمل أن تكّون سلسلة غير محدودة من الأعضاء المنقولة». ويأمل فريق «Revivcor» بإجراء أول عملية نقل رئة ناجحة من الخنازير إلى الإنسان في السنوات القادمة.


إعداد: نور ملكاوي، دينا حمدلله