Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

التوصل لجينوم فيروس الإنفلونزا الأكثر شيوعًا

0

أقام الباحثون في جامعة «Brigham Young» بحثًا عن الفيروس المُسبب لغالبية أمراض نزلات البرد المعروف بإسم الفيروس الأنفي «Rhinovirus»، وبحثوا آلية تطوره وكيفية استفادة أهل العلم من استخدام هذه البيانات في صُنع الأدوية. قالت «كيث كرانديل» أستاذ علم الأحياء وأحد المشاركين في البحث أنه «توجد علاجاتٌ كثيرة لنزلات البرد الفيروسية، لكن لم نجد أيًّا منها مؤثر بالدرجة المطلوبة؛ نتيجة لعدم دراستنا للتركيب الفيروسي وكيفية تعامله مع جهاز المناعة لدى الإنسان» لذلك بدأت دراساتٌ عديدة تدور حول التسلسل الجيني للفيروس الموجود على الإنترنت، وما هي أوجه التشابه بينه وبين الفيروسات المُكْتَشَفة سابقًا.

لاحقًا، تم إيجاد خيط رفيع لتشابه هذا الفيروس مع فيروس آخر يُعرف بفيروس شلل الأطفال «Piolovirus»، عن طريق العالِم «نيكول لويس روجيرس» عام الـ1955م وكان أحد الإختلافات المميزة بينهما أنّ فيروس شلل الأطفال ينقسم لثلاثة أنواع فرعية، أما الفيروس الأنفي فينقسم لمئة نوع فرعي، مع الإشارة لسرعة تطوّر الأخير. فإن كان تركيب الـ«Rhinovirus» يشابه إلى حدٍ كبير تركيب أحد الفيروسات المتوفر علاجها مُسبقًا، فلماذا لم يتم اكتشاف عقار ما لهذا الفيروس الجديد؟! الإجابة هي أنّ التركيب الجيني للفيروس يتغير بإستمرار (كما قال لويس سابقًا)، وبإستخدام برنامج الكتروني مُصَمم من قِبَل الباحثين في الجامعة، عرف لويس وفريقه ما هي الأجزاء الجينية المقاومة للأدوية والجهاز المناعي لدى الإنسان.

بشكلٍ عام يتميز الجهاز المناعي البشري بقدرته الفريدة من نوعها على التعرف على الفيروس ومقاومته والقضاء عليه كما في الأدوية والحالات المعتادة، لكن يصعُب على جهاز المناعة التعرف على الفيروس بسبب قدرته على تغيير الجينوم بشكل متكرر وسريع. وهذا ما صرّح به «لويس» بقوله أن «الفيروس يبحث بشكلٍ دائم عن طرق جديدة ليدافع بها عن نفسه، لذلك عند معرفتنا بكيفية تطوّر هذه التغيُرات الجينية سنستطيع حينها القضاء بشكل نهائي على هذا النوع من الفيروسات».


ترجمة: شريف زيدان | تدقيق: عمر عبدالقادر | إعداد: مريم الخطيب