Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

علماء تمكنوا من تحويل خلايا الدم لخلايا عصبية فاعلة

0
علماء تمكنوا من تحويل خلايا الدم لخلايا عصبية فاعلة

• علماء تمكنوا من تحويل خلايا الدم لخلايا عصبية فاعلة

هل سمعتم من قبل أنه بالإمكان تحويل خلية دم بسيطة إلى خلية عصبية؟ طوَّر علماء في كندا طريقة لتحويل خلية الدم البشرية البسيطة لمجموعة من الخلايا العصبية بالإضافة للخلايا المُسببة للألم. وكما يُقال وتعلمون: «إن الحاجة أم الاختراع»، والسبب الذي دفع العلماء للقيام بهذا هو أنهم يريدون أن يختبروا أدوية لآلام الأعصاب، وهذا يتم باستخدام ملايين الخلايا العصبية التي تحمل نفس جينات المريض أو المتبرع. والآن قد استطاعوا أن يأخذوا عينات من الدم ويُحيلونها إلى أنواع من الخلايا العصبية بنوعيها خلايا الجهاز العصبي المركزي وخلايا الجهاز العصبي الطرفي. وكما قال العالِم «ميك بهاتيا - Mick Bhatia»: «لم يستطع أحد من قبل أن يحقق هذا من خلال الخلايا كاملة النمو». وكما نعلم وتعلمون، لو قام أحد بجرح نفسه، تبدأ الأعصاب في مكان الجرح مباشرة بتنبيه الجهاز العصبي الطرفي لتشعر بالألم، وتبدأ بإرسال رسالة لأعصاب المخ.

أما بالنسبة للألم الموجود في الأعصاب نفسها وهذا لا يحدث نتيجة إصابة أو جرح خارجي، ولكن يحدث نتيجة تدمير في تركيب الخلية العصبية نفسها وهذا شيء معقد جدًا في حد ذاته؛ لأن نظام الرسائل نفسه لا يعمل بشكل جيد. فَهْم الأطباء محدود بالنسبة للحاجة المسببة للنوع هذا من الألم وكيفية علاجه، والسبب في هذا أن من الصعب عمل اختبارات على الخلايا العصبية نفسها. بإمكانهم أن يقوموا بشراء خلايا عصبية لفأر لهذه الاختبارات ولكنها لا تستجيب للمُحفزات بذات طريقة الخلايا البشرية. المشكلة هي أنهم لا يستطيعون أخذ خلايا عصبية من الإنسان ويعتبرونها عينة؛ لأنها عبارة عن ما يشبه الأسلاك المعقدة المنتشرة في كل الجسم على العكس من خلايا الدم أو الجلد. لكن الطريقة هذه كما قال العالِم ميك بهاتيا: «إننا نستطيع أن نأخذ عينة من دم المريض بالشكل الروتيني كالذي يحصل في العيادة وبها نستطيع أن نحوِّل إلى ما يقارب مليون خلية عصبية حسية وهي ما ستشكِّل الأعصاب الطرفية بالطريقة الجديدة هذه، ونستطيع أيضًا أن ننتج خلايا عصبية مركزية من الخلايا الجذعية التي تتكون أثناء عملية التحويل من خلايا الدم لخلايا عصبية».

استطاع فريق العمل أن يحوِّل ما يقارب 50000 خلية دم ل 100 مليون خلية حسية. والنتائج هذه تمهد الطريق لاكتشاف علاج لآلام وليس فقط للتخدير، ولكن لإزالته بوجه عام من الأعصاب. وأضاف العالِم بهاتيا: «المواد الأفيونية لا تزال تُستخدم منذ عقد من الزمان وهذه تُسبِّب الإدمان وأيضًا لها آثار جانبية، وأنت لست بحاجة إلى فقدان الوعي أو النعاس، أنت فقط محتاج أن يذهب الألم. لكن لحد الآن، لا أحد لديه القدرة والتكنولوجيا المطلوبة لعمل أدوية تستهدف الجهاز العصبي الطرفي مباشرة وليس الجهاز العصبي المركزي». وأخيرًا في المستقبل، يأمل الفريق في تطوير الخلايا العصبية المشتقة من الدم والتي يُمكن زرعها في المرضى لتحل محل خلايا المخ المتدهورة في الأشخاص الذين يُعانون من أمراض كالزهايمر أو الشلل الرعاشي.


إعداد: أحمد مسودة | ترجمة: روان أسامة | تدقيق: محمد بسيوني