Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

أي الأنظمة الغذائية هي الأفضل لك؟ البكتيريا هي صاحبة القرار في ذلك!

0
يتّبع العديد من الناس أنظمة غذائية شتّى لغرض خسارة بعض الكيلوجرامات من وزنهم، وقد يستطيع البعض الإستفادة من تلك البرامج المُتّبعة في حين أنّ آخرين قد لا تستجيب أجسامُهم لتلك البرامج، فما السبب يا تُرى؟ ببساطة لأن الغالبية تعتقد أن الطعام وكمية السُعرات الحرارية الموجودة فيه هما السبب في زيادة الوزن، والحقيقة عكس ذلك، حيث أنّ قدرة الأجسام على تكسير الأكل تتفاوت، ونلاحظ أنّ فئةً من الناس تتناول بكثرة وجباتٍ سريعة مع ثبات وزنهم، وفئةٌ أخرى تتناول وجباتٍ منتظمة ومعتدلة لكن زيادة أوزانهم هي النتيجة! ومع تقدم العلم وزيادة الأبحاث في هذا المجال، اكْتُشفَ أن البكتيريا الموجودة في الأمعاء تَقِفُ وراء ذلك. حيث بدأ باحثون البحث عن البكتيريا المُشاركة في عملية الأيض للتمكن من فهم آلية عملها، ثم بعد أن وجِدَت؛ قام الباحثون بدراسة نشاطها ليستنتجوا علاقة رياضية تساعدهم في تحديد النظام الغذائي المناسب لكل شخص.

وللتأكد من صحة العلاقة المقترحة، أُقيمت تجربة على مجموعتين من الناس، فالأولى لديهم عددٌ كبيرٌ من البكتيريا في أمعائهم، والأخرى لديهم عدد أقل من البكتيريا وعلى مدار 6 أسابيع، اتّبع المشاركون نظامًا غذائيا عالي البروتين وقليل السعرات، ووجدوا تغيُرًا في الوزن لدى المجموعة الأولى، أما الثانية المتميزة بقلّة البكتيريا فكان التغير فيها طفيف، لكنّ ذلك لا يتنافى مع حقيقة تحَسّن عملية الأيض لديهم، وتقليل خطر إصابتهم بأمراض القلب والشرايين. وبعدَ أنْ تمّ إثبات تلك الحسابات فعليا بعدَ التجربة، فقد أصبح باستطاعتهم وضع الأنظمة المناسبة للجميع بما يتناسب مع مستوى البكتيريا لديهم، مع التنوية بأن مستوى البكتيريا قابل للزيادة باستخدام بعض المحفّزات والأدوية لدى من يعانون من مشاكل في الأيض.


إعداد: أسماء سعيد | تدقيق: أحمد مُسعد | إعداد: مريم الخطيب