Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

الخلايا المناعية في مواجهة الفيروس، ماذا ستكون النتيجة؟

0


• الخلايا المناعية في مواجهة الفيروس، ماذا ستكون النتيجة؟

يتتبع العلماء الاستراتيجيات التي تُثير استجابة الخلايا المناعية «cell-mediated» ضد فيروس الإيدز، ومعادلة الأجسام المضادة وتساعدها في أداء مهمتها الخلايا التَّائية «T-cells» ذات مستقبلات «CD8+» والتي تساعد في تنشيط الخلايا السامّة، لتسيطر على العدوى بفيروس الإيدز، لكن الفيروس قويٌ لدرجة أنه يكوِّن سُلالاتٍ وراثيةٍ جديدةٍ من نفسه وبمستويات كبيرة. قام باحثون في مختبر «لوس ألاموس الوطني» بتصميم ما يسمى بــ«فسيفساء- mosaic» الأجسام الغريبة، لتتغلَّب على تنوع فيروس الإيدز.والفسيفساء هذه عبارةٌ عن بروتينات مشتقة، جُمعت عن طريق توصيل التَّتابعات الجينيَّة مع بعضها البعض من مُختلف أماكن جينوم الفيروس. عند دُخولها للجسم بواسطة النواقل الفيروسية فقط، أو النواقل الفيروسية مع مكوِّنٍ بروتينيٍ مُعزَّز؛ وجدوا لها استجاباتٍ مناعية خلوية على نطاق واسعٍ ضدَّ بدائل الفيروس، كما أنها تحمي من الإصابة بـ«فيروس SHIV» في القرود.

لهذا بدأ باحثون تجارب المرحلة الأولى في هذا الطريق، ووجدوا طريقةً أخرى بديلة، تستطيع التَّغلب على تباين فيروس الإيدز، وهي: التركيز على الاستجابات المناعية الخلوية التي تحصل في المناطق التي يكون بروتين فيروس الإيدز فيها محفوظا، وأيَّد هذه الطريقة مجموعة من الباحثين من جامعة أكسفورد. وفي الآونة الأخيرة، صُمِّمت فسيفساء الأجسام الغريبة والتي تكلمنا عنها من قبل، لكن هذه المرة يكون التركيز على المناطق التي حُفظ فيها بروتين الفيروس للتَّحسين من تغطية الأجسام الغريبة؛ فلا يحدث تنوع في فيروس الإيدز، وحاليًّا يُجرى اختبارها في التَّجارب السَّريريَّة (الإكلينيكية). استخدم الباحثون «فيروس CMV» لاستغلال صفاته الفريدة (لأنه يحدث استجابة مناعية خلوية قوية) كناقل، ليطوِّروا لقاح فيروس الإيدز. وفي الدِّراسات التي أُجريت على القرود بقيادة باحث من جامعة «أوريغون» للصحة والعلوم، وجد أن التحكم في شكل «فيروس CMV» المضخِّم للخلايا يُعبَّر عنه بإنتاج بروتينات من «فيروس الإيدز القردي SIV»، وعند إصابة القرد بــ«فيروس الإيدز البشري HIV» سيتحكم فيه بقوَّة، وسيصنع إزالةً كاملةً لعدوى «SIV» الممرضة، وإلى الآن آلية الحماية هذه غير معروفةٍ في بعض الحيوانات.

ولكن اتَّضح أن خلايا ذاكرة العائل «T-Cells» تلعب دورًا مهمًا في هذه الحماية. وحاليًّا يقوم باحثون بوضع نموذجٍ لـ«CMV» كناقل، لتقييم مدى سلامته وقدرته على إنتاج استجابة مناعية في البشر. وبتقدم هذه التقنية يُمكن استخدمها في التجارب السَّريريَّة بحلول عام 2016. على الرغم من وجود العديد من التحديات، فتطوير ونشر لقاح «فيروس الإيدز البشري HIV» آمنٍ وفعَّال أولويةٌ مُلحة في الصِّحة العالميَّة. والتقدم الحديث يُشجع جهود اكتشاف اللقاح ويبحث من أجل فَهمٍ أفضل لفيروس الإيدز والاستجابة المناعية ضدّه، وهذا سيساعد في انتشار جهود إنتاج اللقاح على نطاق واسع. وعليه، حدَّد الباحثون بالفعل أجسامًا مضادةً واسعةً وفعَّالةً ضدَّ الإنفلونزا و«حصبة الضنك-dengue» وفيروس سي ومسببات مرضية أخرى مُعقدة. ووضعوا اكتشاف اللقاح على أساس البنية على مجموعةٍ واسعةٍ من الأمراض المعدية، والتي ما زالت بحاجةٍ إلى اللقاحات. بالمثل، تتجمع التقنيات الجديدة الخاصة بنُظم المراقبة البيولوجية الوراثية والمناعية إلى جانب الاستراتيجيات الجديدة لاستثارة الاستجابات المناعية الخلوية، ويجري تطبيقها؛ لتطوير لقاحاتٍ وقائية وعلاجية ضد الأمراض المعدية والسرطانات. فإمكانية فك شفرة الجهاز المناعي وكشف قواعد إنتاج استجابتِه المناعية عند دخول جسمٍ غريبٍ للجسم البشر - تقدم الآن إمكانية الدخول في العصر الذهبي لعلم اللقاحات والذي قد يخلصنا من مرض الإيدز والأمراض الفتَّاكة الحديثة الأخرى، كما حصل مع أمراض الطفولة والتي انتهت بدايةً من عام 1950م إلى الآن، عن طريق التحصين.


ترجمة: دينا حمدالله | تدقيق: هبة مطاوع | تصميم: أفنان أبو زيد | إعداد: عمر عادل