Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

لقاح جديد للإيبولا يُحث الإستجابة المناعية

0
لقاح جديد للإيبولا يُحث الإستجابة المناعية

• لقاح جديد للإيبولا يُحث الإستجابة المناعية

نشر العلماء نتائج المرحلة الأولى لتجريبهم على «لقاح-vaccine» جديد لڤيروس الإيبُولا سلالة 2014، وأضافوا أن هذا اللقاح ليس فقط آمن ولكنه أيضًا يقوم بنفس الدور الذي يقوم به أي مصل أو لقاح فعال حيث إنه يقوم بعمل إثارة للإستجابة المناعية. وكما هو معروف إن كثيرًا من لقاحات الإيبُولا في طور تطويرها بواسطة مؤسسات الأبحاث الموجودة في جميع أنحاء العالم، و لكن يُعد هذا اللقاح هو أول لقاح يقوم بإستهداف مباشر لنوع السلالة الحالية من الڤيروس. وقام الفريق الباحثى بالصين بإختبار هذا اللقاح على 120 متطوع صينى من الأصحاء البالغين وذلك بتقسيمهم لـ3 مجموعات، مجموعة1 تلقت علاج بديل، ومجموعة 2 تلقت جرعة قليلة من اللقاح وأُطلق عليها «the recombinant adinovirous type_5 vaccine»، و المجموعة الأخيرة تلقت جرعة عالية من اللقاح.

بعد 28 يوم؛ أوضحت تقارير عن الفريق بمجلة «لانسيت-The Lancet» إيجابية النتائج في عملية الإستجابة المناعية للمصل لحوالي من38 لـ 40 من المرضى الذين أستقبلوا جرعة قليلة من اللقاح، بالإضافة لـ40 مريض ممن أخدوا الجرعة العالية، ووجدوا إن المتطوعيين الذين أسقبلوا الجرعة العالية أنتجوا كمية أكبر من الأجسام المضادة في الإستجابة المناعية عن المتطوعيين الذين تم تلقيحهم بجرعة أقل. وتكمن العقبة الرئيسية في تلك الدراسة: إن الباحثين لم يتمكنوا من معرفة أذا ما كانت الإستجابة المناعية التى أثارها اللقاح كافية لمحاربة و القضاء على ڤيروس الإيبُولا، وحماية الأشخاص من مواجهة المرض أم لا. ويخطط الفريق حاليًا للقيام بإختبارات في أفريقيا بهدف إختبار الإستجابة المناعية لمدة أكثر من 28 يوم. أوضحت أبحاث سابقة بإستخدام هذا المصل إن المناعة لناقلات الڤيروس والتى تُستخدم في توصيل الدواء قد تُعيق فاعليته، في حين إنه لما تظهر أثار جانبية ضارة علي المشاركين ممن خضعوا للتجربة سابقًا، كما إن 100% من المتطوعين الذين أستقبلوا الجرعة العالية كانت النتيجة إيجابية، مما يعني إمكانية تجنب قضية إبطال فاعلية هذا اللقاح بزيادة الجرعة.

ومن ضمن العقبات؛ إن كثيرًا من الدراسات على هذا النوع من لقاح ڤيروس الإيبُولا إقترحت إنه يمكن بالفعل أن تُزيد معدل إصابة الشخص بفيروس نقص المناعة(الإيدز)، و أضافوا إنهم سيتولوا إصلاح ذلك لاحقًا إذا تم إثبات شيئ في المستقبل. وأخيرًا؛ كما قيل في بيان صحفي «أن علي رأس كل تلك النتائج، نأمل إن لقاح الإيبُولا الذي قمنا بتقييمه يمتلك بعض الإمكانيات والمميزات والتي منها إنه مُستقر وسهل التخزين والنقل في المناطق الاستوائية كـ أفريقيا برغم عدم كفاية وسائل التبريد، بالإضافة إنه إذا كان هذا اللقاح مرشح، فأنه سيتم إستخدامه علي نطاق واسع ضد إنتشار ڤيروس الإيبُولا، ولكن هذا مازال غير مؤكد نتيجة قضايا ڤيروس نقص المناعة والحصانة المُسبقة منه في غرب أفريقيا».


ترجمة: روان أسامة | إعداد: جهاد عبدالرحمن | تدقيق: هبة مطاوع | تصميم: أفنان أبو زيد