Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

مكتشوفوا آلية اصلاح الحمض النووي يحصلون على جائزة نوبل

0
مكتشوفوا آلية اصلاح الحمض النووي يحصلون على جائزة نوبل
لربما تشكّل جائزة نوبل أهم جائزة علمية وأعظم وسام شرف لكل مجتهد ومحب للعلم وباذل مجهود عظيم لأجله، ويشكل توزيع الجائزة الحدث الأضخم والأهم من كل عام لدى الوسط العلمي والاجتماعي ككُل. وكانت جائزة نوبل في الكيمياء لهذا العام من نصيب ثلاثة باحثين لجهودهم في الكشف عن آلية تصليح الخلية للحمض النووي والمحافظة عليه.

تعتبر المادة الوراثية من أكثر الجزيئات الديناميكيةً في الخلية؛ حيثُ تتغير بشكل مستمر أثناء عملية الانقسام بسبب ما يصاحبها من طفرات وتغيرات، أو أثناء تعرضنا للعوامل والظروف التي تؤثر على حمضنا النووي؛ مما يعطيه هذه السمة كمركب كثير التغير وغير مستقر نسبيًا. أمّا بالنسبة لهؤلاء العلماء فقد قالوا أنّ الخلية لديها ثلاثةُ طرق تحافظ بها على المادة الوراثية الخاصة بها.

حيث اكتشف العالم الأول «توماس ليندال - Thomas Lindhal» آلية التصليح القاعدي، والمسؤلة عن إرجاع الحمض النووي لحالته الطبيعية بعد عمليات الميثلة والضغط المُؤكسد، وبذلك يكون قد أثبت أنّ الحمض النووي ليس مركبًا ثابتًا كما كان يُعتقد من قبل. أمّا بالنسبة للعالم «بول مودرش - Paul Modrich» فقد اكتشف الآلية التي ُتُصحِح بها الخلية الأخطاء التي تحدث أثناء استنساخ الحمض النووي أو التي تسمى بآلية «تصحيح عدم التطابق - mismatch repair»، ويعد الخلل في هذه الآلية السبب الرئيسي لحدوث سرطان القولون الوراثي وبعض الأورام الأخرى، في حين أنّ «عزيز سانكر - Aziz Sanker» اكتشف آلية تسمى «الإصلاح بحذف القواعد النيتروجينية - nucleotide excision repair» والتي تعمل كنظام اصلاح تعالج به التلف الذي سببته المواد المُطفرة والآشعة فوق البنفسجية في الحمض النووي، غير أنّ الناس التي يكون لديها مشكلة في هذا النظام تُصاب بسرطان الجلد عند تعرضها للشمس.

أضاف لنا هؤلاء العلماء الكثير عن مهام الخلية في استعادة توازنها وحماية مادتها الوراثية وهي ما يُعد كنزها القيّم، وذلك بالتأكيد سيكون له دور في علاج السرطان يومًا ما؛ لأنّ تحديد المشكلة نصف الحل.


إعداد: أسماء سعيد، وردة قطوس