Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

علماء يتوصلون لإنماء أجزاء احتياطية للمخ البشري في المعمل

0
علماء يتوصلون لإنماء أجزاء احتياطية للمخ البشري في المعمل


• علماء يتوصلون لإنماء أجزاء احتياطية للمخ البشري في المعمل

توصل العلماء أخيرًا لجعل الخلايا الجذعية تتحور لشكل عصبي ثلاثي الأبعاد وتقوم بتأدية الأنشطة التي تتم في المخ البالغ، حيث وفروا للخلايا الجذعية عوامل النمو الكيميائية التي تحتاجها، مما أنتج خلايا عصبية مرتبة بشكل مميز للمخيخ؛ وهو الجزء المسئول عن تنسيق الحركة في الدماغ. في البداية؛ عمل العلماء على خلايا جذعية محفزة، ومشتقة من خلايا الجلد، وحفزوها كيميائيًا؛ حتى تتحور تلقائيًا لخلايا عصبية، وتكون شبكات ثلاثية الأبعاد تشبه تلك الموجودة في القشرة الدماغية، وتحتوي على المادة الرمادية التي تدعم الذاكرة والانتباه والوعي لدى الإنسان. على مدار السنوات؛ كان استخدام الخلايا الجذعية للفئران هو الشائع، للحصول على - Teratoma» ورم يحتوي على أنسجة بها أكثر من طبقة جرثومية «من الممكن أن تتحور لأنسجة معقدة مثل : الأسنان، والشعر، والعظام؛ إلا أن الخلايا الناتجة ليست منظمة بطريقة كافية، حتى يستعملها الدماغ ليقوم بوظائفه. على الجانب الآخر؛ كانت الخلايا الجديدة التي كونت شبكة ثلاثية الأبعاد، مشابهة جدًا لخلايا القشرة الدماغية العصبية، وتمكنت أيضًا من ارسال إشارات عصبية مثل تلك التي تحدث في الدماغ تمامًا. قد يتبادر إلى الذهن سؤالًا حول: ما مدي الاستفادة بجزء من المخ وأهميته؟ والإجابة أنه على المدي البعيد، يمكن استخدامه لعمل خلايا عصبية للمرضى المصابين بأمراض تُدمر الخلايا العصبية، وتتلف خلايا المخ، وكذلك حالات كبر السن. بالنسبة للمدى القريب ستتم دراسة هذه الأجزاء، التي أطلق عليها العلماء اسم »عُضيّات- «Organoids، واخضاعها للتجارب، لدراسة الحالات المرتبطة بأمراض الإنسان، وأثر الأدوية على هذه الخلايا.


ترجمة: آلاء أحمد | تدقيق: هبة مطاوع | مُراجعة: آلاء شريف | إعداد: رانيا محمد زاحم