Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

دراسة تبحث تاثير العوامل البروتينية في جينات القفز البشرية

0
دراسة تبحث تاثير العوامل البروتينية في جينات القفز البشرية

لقد اكتشف العلماء تنوع وراثي في الإنسان والشمبانزي والقرود، هذا التنوع يتكون من مجموعة من الشفرات الوراثية المعروفة بـ«جينات القفز». وقد نُشرَ بحثٌ في أكتوبر الماضي وُضح فيه أن الحمض النووي في الإنسان والشمبانزي به تسلسل من الشفرات الوراثية يطلق عليها «ORFO»، ينتشر في كل الجينوم على جينات القفز، وينتُج مئات أو آلاف من البروتينات الغير معروفة من قبل. من مزايا «ORFO» أنه إذا وجد بوفرة، يلعب دور مهم في تطور التنوع الوراثي كآلية لتوليد البروتينات الجديدة، اكتشاف هذه البروتينات الجديدة يُلقي الضوء على مصدر الطفرات في الشفرات الوراثية، والتي تسبب أمراض السرطان والاضطرابات النفسية...الخ.

بالإضافة إلى دراسة من عمل ناشر هذا البحث «روستي جيج - Rusty Gage»أثبتت أن الجينات المعروفة بجينات القفز تعتبر المصدر المهم لتنوع الجينوم الرئيسي أكثر مما سبق أن اعتقدنا، سواء على مستوى الفصائل، أو مستوى الإنسان، أو حتى مستوى الخلايا الموجودة في جسم الإنسان نفسه. وفقًا للجينوم البشري، جينات القفز والعناصر الوراثية النقالة والتي اكتشفت للأول مرة أوائل عام 1950م كانت موجودة بنشاط عالي أثناء التطور البشري، وقرابة نصف الجينوم البشري الناتج من التسلسل في الشفرة الوراثية تحرك ونتج منه نسخ إضافية جينية في جميع أنحاء التركيب الجيني.

أيضًا قام «Rusty» بإثبات أهمية جينات القفز وتوضيح الأهمية التطورية لهذه الجينات، هو وزملاؤه في جامعة «ستانفورد - Stanford»، حيث استخدم «جيج -Gage» في بحثه تقنيات الخلايا الجذعية لاكتشاف الاختلافات الجينية في الإنسان والشمبانزي، والتي أثبتت نتائجها أن بالفعل هذه الجينات لعبت دور مهم جدًا في الانقسام التطوري بين الإنسان والكائنات الأخرى. بالإضافة لدراسة أخرى للباحث «جيج-Gage» وزملاؤه التي ركز فيها على نوع من جينات القفز أُطلق عليها أسم «LINE1» والتي تشكل 17% من التركيب الوراثي للإنسان، كما وضح أن هذه العناصر الجينية تحتوي على معلومات وراثية ما يعطيها القدرة لتحريك نفسها أو تحريك أنواع أخرى من جينات القفز من دون مساعدة من أي مكان في نفس التركيب الوراثي.


ترجمة: إسراء فرويز | تدقيق:هبة مطاوع | مراجعة: آلاء أحمد | إعداد: هديل أسامة بدوي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.