Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

هل يسكن جسدك أحدٌ غيرك؟ من يعيش بداخلك؟

0

هل تخيلت أنه من الممكن أن لا تكون أنت فقط! وأن يكون هناك أشخاص أو حتى كائنات أخرى تعيش بداخلك، وتتحكم فيك دون أن تدري؟ هل تصدق أن الميكروبات الموجودة في أمعائك ترسل موصلات عصبية لها القدرة على تغيير مزاجك، أو تتحكم في شهيتك وتجعلك تاكل ما تفضله هذه الميكروبات من طعام! كما أن هناك طفيل يسمى «Toxoplasma gondii» يوجد في اللحوم قد يؤدي بك الى الموت، لأنه يتحكم في عقلك ويسبب لك إنفصام في الشخصية أو إكتئاب قد يجعلك تنتحر.

ما هو الحال إذًا لو كان من يسكن داخلك إنسانًا! أبسط مثال على ذلك الإخوة التوأم الملتصقين في الرأس، يتشاركون نفس المخ، أو حتى لو كانوا توائمًا غير ملتصقين فمن الممكن أن يتشاركوا في أجزاء من المخ، كيف ذلك؟ يحدث هذا بسبب إنتقال مجموعة من الخلايا من احد التوائم للآخر في مراحل النمو الأولى، كما اكتشف العلماء أن نسبة كبيرة من التوائم تملك مجموعتين من الدم، ليست واحدة فقط! يُعزى ذلك لتكون احدى المجموعتين من الخلايا الدخيلة التي إتنقلت من الأخ التوأم، وتسمى هذه الظاهرة «chimera» ويحدث فيها إندماج جسمين في بعض الأعضاء من ضمنها المخ. وعندما تحدث هذه الظاهرة في المخ، تكون عواقبها خطيرة، لأن وجود نسيج دخيل موجه بچينات مختلفة، قد يؤدي لخطط فوضوية في المخ.

حتى أنت قد تحدث لك هذه الظاهرة! ستندهش وتُؤكد أنا لست توأمًا! سأقول لك وما أدراك؟ فمن الممكن أنك كنت توأمًا، إندمجت خلاياك أنت وتوأمك في المراحل الأولى للنمو، فتكون شخص واحد بنوعين من الخلايا. لقد اكتشفوا هذا بالفعل عندما أخدوا أنسجة من أماكن مختلفة من مخ إمرأة، فوجدوا فيها كرموسومات «Y». لكن اطمئنوا.. فبعد كل ذلك يقول العلماء أن هذه الدراسة لا تعطي إجابات نهائية، لكنها تهدف فقط لتفسير وتسليط الضوء على ما قد يكون حدث لك أو لغيرك، وينصحون بعدم التصرف بعدائية مع المحتلين الموجودين داخلنا، لأنهم ساهموا في تكوين شخصيتنا الموجودة في الوقت الحالي.


ترجمة: أسماء سعيد | مراجعة: آلاء شريف | اعداد: بشرى رشاد