Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

معظم الحمض النووي لدب الماء لا ينتمي إليه

0

الأسم العلمى للتارديجرات والمشهورة بـ«دب الماء» هو «Hypsibius dujardini»، تعتبر تلك الكائنات أغرب الكائنات الموجودة فى أى مكانٍ كان، لكنها غالبًا توجد بالقرب من مصادر الماء العذب، وبناءًا على دراسة أُجريت بالفعل على جينوم التارديجرات، وجدوا أن نسبة 1/6 من الــ«DNA» الخاص بتلك الكائنات وهو ما يعادل حوالي 6000 جين، لا ينتمى إليها، أى أنه من الممكن أن تكون تلك الكائنات مُهجنة!

توصل العلماء إلى أن تلك الكائنات لديها ميزة توجد لدى البكتريا، وهى القيام بعملية الإنتقال الجيني الأفقى، والتى يتم فيها نقل الجينات من نوع لآخر بطريقة مختلفة عما يحدث فى التكاثر الطبيعي، وعن طريق ذلك النوع من الإنتقال الجيني؛ تصبح البكتريا مقاومة للمضادات الحيوية، وفى تلك الحالة يحدث نقل جزء من جينوم أنواع من البكتريا والنباتات والفطريات مع دب الماء. كما توجد التارديجرات فى الطبيعة من حوالى 250 مليون سنة، ومن المؤكد أن تلك الجينات الغريبة أخذت الكثير من الوقت حتى تكتمل، وهذا سيجعلنا نغير من مفهومنا عن «شجرة الحياة»، لمفهوم جديد وهو «شبكة الحياة»، لأنه من الواضح أن تلك الكائنات من الممكن أن تنتمى لأنواع أخرى كثيرة، نتيجة ما حدث من تبادل للجينوم الخاص بها.

وقد إستنتج العلماء من تلك الدراسة أن لتلك الجينات دورًا فى تحمل التارديجرات لبيئات صعبة مثل الجفاف والإشعاعات والضغط، مثل الـ«ۛcatalase»، وهو الجين الذي يتخلص من الجسيمات المتفاعلة الضارة الناتجة عن تعرضه لعوامل مثل الإشعاع، ومن الممكن ان يكون تم إستبداله تمامًا من عائلة التارديجرات بتلك الموجودة فى البكتريا.

ولكن الغريب فى الأمر والذي يميز تلك الكائنات، أن الجينات الغريبة والتى تحتوى عليها ليست عبارة عن جينات تم إستبدالها بالكامل؛ بل هنالك جينات إضافية تُضاف للجينوم الأصلي الخاص بها، حتى تساعده مثل الإنزيمات التى تساعد فى إصلاح الـ«DNA»، وهذا يعود إالى قدرة التارديجرات على دمج كل الجينات الموجودة داخلها معًا حين يتعرضوا لظروف قاسية مثل الجفاف، وهذا ما يساعدها ان تظل حية، لأن فى حالة الجفاف يتحول غشاؤها إلى غشاء ذا ثقب، وهذا يسمح للجزيئات الكبيرة مثل جزيئات الـ«DNA» بالدخول إليها، وتضاف تلك الجزيئات الجديدة التى دخلت للـ«DNA» القديم الخاص بها دون قصد.


ترجمة: أسماء سعيد | مراجعة: آلاء شريف | تصميم: أفنان أبو زيد | إعداد: أسماء وحيد