Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

المواد المقاومة للبكتيريا بإمكانها مساعدة الطابعة ثلاثية الأبعاد في إنتاج أعضاء مقاومة للعدوى

0
المواد المقاومة للبكتيريا بإمكانها مساعدة الطابعة ثلاثية الأبعاد في إنتاج أعضاء مقاومة للعدوى

• المواد المقاومة للبكتيريا بإمكانها مساعدة الطابعة ثلاثية الأبعاد في إنتاج أعضاء مقاومة للعدوى

قريبًا سيكون هنالك أسنان مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد كبديل، ولكن ليس كأي بديل فإن هذه الأسنان مقاومه للعدوى البكتيرية! إن أجزاء الجسم المطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد ليست بالشيء الجديد، فلقد استطاع العلماء أن يستخدموا هذه التقنية في صنع الأطراف والعظام والعيون والأذنين أيضًا. والجميل في هذه التقنية هو تكلفتها القليلة وسهولة استخدامها مقارنة بالأجهزة الطبية المستخدمة، ولنحل مشكلة تسوس الأسنان كان من الضروري حل المسبب الأساسي وهي إصابته بعدوى بكتيرية.

كثير من الأجهزة الطبية تشكل بيئة خصبة للميكروبات فتقوم بجذبها وهذا هو السبب الرئيس لفشل من مثل هذه الأجهزة، فأغلب المضاغفات المصاحبة لتقويم الأسنان تكون بسبب نمو البكتيريا، وعلاجها يكلف ما يزيد عن 500 مليون دولار سنويًا في أمريكا ولهذا السبب كان هناك رغبة وتوجه لابتكار أعضاء وأجهزة تقاوم العدوى البكتيرية. وبناءً على الأبحاث التي تمت من خلال مجموعة علماء من جامعة جرونينجن «Goroninge University» في نفس السياق، لاحظوا أنه لإتمام عملية صنع أجهزة وأعضاء مقاومة للعدوى البكتيرية يتوجب عليهم إدخال مادة الأمونيوم في الصناعة وهي مادة موجبة الشحنة، ولقد تعجّب العلماء من قدرة هذا المركب على قتل البكتيريا، فالنظريات حول هذا الموضوع تبين أن المجموعات المشحونة بشحنة موجبة تتفاعل مع غشاء الخلية البكتيرية مما يسبب دمارها وخروج محتوياتها للخارج.

ولاختبار فعالية الأسنان المضادة للميكروبات قام العلماء بعمل تجربة قاموا من خلالها بتغليف فيلم يحتوي على لعاب وصنف بكتيريا معروف بإنه يلعب دور في تسوس الأسنان، وأظهرت النتائج فعالية هذه الأسنان فقد قضت على 99% من البكتيريا، بينما قضت الأسنان الخالية من الأمونيوم والتي استخدمت ك  «Control» على 1%من البكتيريا فقط. الفكرة لها مستقبل واعد، ولكن لا يمكن استخدامها قبل أن يُتم العلماء تجاربهم اختباراتهم عليها والبحوث عن طريق استخدام أنواع مختلفة من اللعاب يحوي على مواد مختلفة وبكتيريا لوقت أطول، مع التأكد من عدم تأثير المواد المعقمة والمطهرة للفم كمعجون الأسنان على فعالية الأمونيوم مع الوقت.


ترجمة : فاطمة الخضري | تدقيق: حسن خروب | إعداد : أسيل الفايز