Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

لقاح لـ«ڤيروس الورم الحليمي - The Human Papillomavirus»

0
لقاح لـ«ڤيروس الورم الحليمي - The Human Papillomavirus»


• لقاح لـ«ڤيروس الورم الحليمي - The Human Papillomavirus»

الـ«HPV» هو ڤيروس ينتُج عنه ظهور بثور في أماكن متفرقة بالجسم قد تتطور لسرطان، أغلبها ناتج عن التواصل الجنسي، ويهدف هذا اللقاح لمنع الإصابة بـ ڤيروس الورم الحليمي كما يُستخدم في بعض الحالات كعلاج للأشخاص المصابة بالفعل!، ففي تقرير لحالات عديدة لمرضى يعانون من بثور في أفواههم، وبعد تلقيهم «لقاح ڤيروس الورم الحليمي-HPV vaccine» أختفت تلك البثور. وقد سلط التقرير الضوء على حالة لمريض يبلغ الـ 60 عامًا، لديه بثور على شفاهه، لسانه والخد لمدة 18 شهرًا، أستخدم المريض العديد من مُزيلات البثور ولكن بدون جدوى، ثم شُخص بأصابته بـ ورم حليمي، ولكن يوجد أكثر من 150 سلالة من ڤيروس الورم الحليمي وبالرغم من كثرة أنواعه إلا إن بعضها يُشفى تلقائيًا، والبعض الآخر قد يتطور ليؤدي لمشاكل صحية كسرطان الفم والعنق ومشاكل أخرى.

أقترح الطبيب المعالج أعطاء هذا المريض لقاح ڤيروس الورم الحليمي وذلك لعدم جدوى أي علاج آخر ولمنع جسم المريض من تطوير المرض أو إنتاج نوع آخر من ڤيروس الورم الحليمي الخطر، وكانت المفاجأة إن بعد شهر من تلقي اللقاح بدأت البثور تقل، وبعد 3 شهور أختفت البثور تماما!، ولتّأكد من قدرة اللقاح على إزالة البثور وعلاج ڤيروس الورم الحليمي، تم إيجاد 8 حالات في 2010 عُلاجوا بنفس الطريقة. ولكن برغم النتائج المذهلة تلك إلا أن العديد من الحالات لم تلقى الأستفادة المطلوبة من اللقاح في إخفاء البثور، بعض الحالات كانت النتيجة أعادة ظهور البثور مرة أخرى بعد أختفاءها وتلقي اللقاح، وحالات أخرى اللقاح لم يُحدث أي تغير في إزالة البثور أوعلاج المرض، وبالتالي ليس أي شخص لديه تلك البثور قد يحصل على نتيجة إيجابية أكيدة في لقاح ڤيروس الورم الحليمي. مازال الموضوع بحاجة للمزيد من الدراسة لإكتشاف أسباب إختلاف النتائج بهذا الشكل.


ترجمة: خلود علوان | إعداد: جهاد عبدالرحمن | تدقيق: حسن خروب | تصميم: عبدالعزيز السايح