Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

عمليات الهندسة الوراثية على البشر تحصل على الإشارة الخضراء

0

في وقتنا الحالي، أصبح لأبحاث التعديل الجيني على الأجنة حاجة ضرورية حيث من اللازم أخذ خطوات للإمام للعمل بها، وطبعًا مع التحفُظ التام على تلك الخلايا الجنينيّة وعدم زرعها لتكوين جنين. ففي الفترة الأخيرة إخترع العلماء أدوات دقيقة، لقص ولصق الحمض النووي ومن أشهر هذه الأدوات «CRISPR/cas9» والتي تمتاز بتكلفتها القليلة، وسهولة استخدامها؛ مما سهّل استخدامها لعلاج الأمراض الجينية. فيرى البعض أن هذه التكنولوجيا هدية الطبية، والبعض الآخر متخوّف من إمكانية التلاعب في الأجنّة، ومن أن تكون عملية ترقيع الـ«DNA» خارجة عن الحدود في المستقبل. ولذلك تم عقد مؤتمر علمي، وفيه تمت مناقشة الإعتبارات الأخلاقية والقانونيّة حول تكنولوجيا التعديل الجيني. وتم طرح آراء مختلفة، ومن مؤسسات مختلفة حول التعديل الجيني في خلايا جسم الإنسان(الجسمية، والجنسية) بشرط أن لا تورّث أو تنتقل هذه التعديلات للأجيال القادمة. وبدأوا في مرحلة التجارب السريريّة على المرضى، والتي تلي التجارب على الحيوانات.

أغلب الدراسات كانت تحوي على تكنولوجيات قديمة، وخلايا تم تعديلها جينيًا خارج الجسم، وبعدها تمت إضافتها لجسم المريض وكمثال على هذه الحالة الطفل المصاب بمرض سرطان الدم «اللوكيميا» والذي تمت معالجته بخلايا مناعيّة معّدلة جينيًا.أعلنت شركة «Sangobioscience» أن التجارب السريريّة باستخدام التعديل الجيني، لاستبدال جين معطل في شخص بالغ مصاب بمرض نزف الدم الوراثي «الهيموفيليا» سوف تبدأ السنة القادمة، كما أنها ستخصع لقوانين العلاج بالجينات الحاليّة.

توصلوا في المؤتمر، أن التعديل الجيني في خلايا الجاميتات (البويضة، والحيوان المنوي) وأي خلية تنقل الـ«DNA» للأجيال القادمة، فأخلاقيًا سوف تتم فيها دراسات سريريّة وهذا لا يعني أن التعديل الجيني على الجاميتات سيكون بطريقة حرّه؛ فالعلماء القائمين على هذه الأبحاث والتعديل في الجاميتات في المختبر، من غير المسموح لهم إتمام أبحاثهم في حال كان الغرض هو زرع الأجنة الناتجة من التعديل، في الرحم لأغراض تكاثريّة. ومن الواجب إعادة النظر في التوجيهات، وبشكل منتظم ومستمر تبعًا لتطور الآراء المجتمعية وتطورات البحوث وهناك اجتماع حالي للنقاش حول تعديل الجاميتات البشرية، وفي حال انتهك العلماء هذه الإتفاقيات، تتم معاقبتهم بعدم نشر أبحاثهم وإيقاف التمويل الخاص بالبحث. أما في أمريكا، فإن التعديل على الجاميتات البشرية مباح، لكن دون أي تمويل حكومي. وآخيرًا قامت لجنة مستقلة من العلماء بتكليف أكاديميات العلوم بعمل دراسة حول إمكانية تعديل الجاميتات، لتصدر نتائج هذه الدراسة بحلول عام 2016.


ترجمة: نوران رزق | تدقيق :آلاء شريف | تصميم: طه احمد | إعداد: أسيل الفايز