Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

نباتات مُهندسة وراثيًّا لإنتاج أدوية جديدة

0
نباتات مُهندسة وراثيًّا لإنتاج أدوية جديدة

• نباتات مُهندسة وراثيًّا لإنتاج أدوية جديدة

قرّرت مجموعة كيمائيّين من معهد ماساتشوستِس للتّكنولوجيا استخدام الهندسة الوراثيّة لتوسيع قدرة النّباتات حتّى تُنتِج مركّبات طبّيّة جديدة لا تنتجها عادةً. مجموعة الباحثين بقيادة البروفِسورة الدّكتورة «سارة أوكنور – Sarah O'Connor» قاموا بإضافة مورِّثات بكتيريّة لنبات «الوِنكا – Periwinkle»، هذه المورّثات تساعد الهالوجينات كالكلور «Cl» أو البروم «Br» على الارتباط بمجموعة من المركّبات الّتي تنتجها أغلب النّباتات طبيعيًّا من فئة «أشباه القلويّات – Alkaloids»، مجموعة كبيرة من أشباه القلويّات تلك تمتلك خواصّ طبيّة مفيدة لجسم الكائن الحيّ، ووجود الهالوجين كجزء أساسيّ منها يجعل خصائص الأدوية الّتي تستخلص من النّبات وفعاليّتها تدوم لفترة أطول وأكبر في الجسم. كان الهدف الرّئيسيّ للفريق استخدام أشباه القلويّات الّتي يُنتِجها نبات الوِنكا مثل «الفينبلاستين – Vinblastine»، هذه المادّة تُستخدَم بشكل كبير في معالجة السّرطانات وبالأخصّ «سرطان الغدد اللّمفاويّة – Hodgkin’s lymphoma»، وكانت البروفسورة أوكنور تعتبر الفينبلاستين وغيره من المركّبات الطّبّيّة قواعد أساسيّة تستطيع من خلالها تعديل أو تطوير أيّ دواء بطرق عديدة.

تقول د. أوكنور: «نحن نحاول استخدام آليّات التّخليق الحيويّة للنّبات كي نتمكّن من إنتاج أدوية طبيعيّة متنوّعة، ولو استطعنا التّغيير في بنية الشّكل الأساسيّة لبعض المركّبات الطّبّيّة الطّبيعيّة من المُحتمل أن ننتج أدوية جديدة مختلفة تمامًا أو أن نزيد من فعاليّة الدّواء نفسه ويظهر تأثيره طويل الأمد على الجسم». نحن نعلم أنّ هندسة مورِّثات جديدة وإدخالها ضمن الحمض النّوويّ النّباتيّ متعارفٌ عليها منذ عام 1990م، لكنّ د. أوكنور استخدمت أسلوبًا آخر عِوضًا عن الطّرق المعتادة، لقد استخدمت «الهندسة الأيضيّة – Metabolic Engineering»، وعملها مختلف عن مجرّد إضافة مورِّثة تُنتج بروتينًا هامًّا ومفيدًا!

في الثّالث من نوفمبر، عملت البروفسورة مع د. «شودونغ تشو – Xuedong Qu» وفريق من المتخصّصين بهندسة نبات الوِنكا وراثيًّا عن طريق مورِّثات تتمّ إضافتها لتعطي إنزيمات ذات دور مهمّ في إعادة تشكيل الجزيئات والمسارات أو التّفاعلات الأساسيّة الّتي يحتاجها النّبات، وهذا يؤدّي لحصولنا على كمّيّات مُختلفة وكبيرة من الموادّ أو المُركّبات النّهائيّة لهذه التّفاعلات، وهذا البحث كان مموّلًا عبر المعاهد الوطنيّة للصّحّة وجمعيّة السّرطان الأمريكيّة. إنّ الهدف المُستقبليّ للعمل ينصّ على خلق نباتات الوِنكا المُعدّلة وراثيًّا بشكل كامل لإنتاج مركّبات جديدة مع محاولة تحسين العائد الكلّيّ للمركّبات الطّبّيّة الّتي تنتج عن طريق التّفاعلات ضمن هذا النّبات، وهي أقلّ بحوالي 15 ضعفًا من إنتاج النّبات الطّبيعيّ لأشباه القلويّات، ولكي يكون هذا التّحسين واضحًا، فإنّ إضافة هالوجين هو أحد الحلول وفقًا للبروفسورة أوكنور.


إعداد: نِهال عامر حلبي | ترجَمة: فاطمة الخُضريّ | تدقيق: حسن خروب | تصميم: آلاء أحمد