Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

دراسة تؤكد أنه بإمكان الخلايا السرطانية أن تُسمم الخلايا الطبيعية وتنقل لها العدوى كالفيروسات والبكتيريا

0
دراسة تؤكد أنه بإمكان الخلايا السرطانية أن تُسمم الخلايا الطبيعية وتنقل لها العدوى كالفيروسات والبكتيريا


• دراسة تؤكد أنه بإمكان الخلايا السرطانية أن تُسمم الخلايا الطبيعية وتنقل لها العدوى كالفيروسات والبكتيريا

لدى الخلايا السرطانية القدرة علي إصابة الخلايا السليمة الطبيعية كما تفعل البكتيريا والڤيروسات، بالإضافة لتطوير مرض السرطان، ويتم التعرف علي الخلايا السرطانية من خلال جهاز المناعة فتُحطمها وتدمرها، لكن بعض الخلايا تتمكن من الفرار من جهاز المناعة وتختبئ لتجد لنفسها مكان للبقاء والنمو. لكن كيف للخلايا السرطانية أن تؤثر علي الخلايا السليمة؟ تُحاط الخلايا السرطانية عند نموها بمجموعة من العوامل والتي تُساعدها على التضاعف وتعزيز قوة الورم، وهناك إحتمالية أن تؤثر تلك العوامل علي الخلايا الطبيعية المجاورة. وقد إستخدم الباحثون نظام محاكاة ثلاثي الأبعاد؛ للـتأكد من فكرتهم عن طريق إنماء خلايا سرطانية بجانب الخلايا الطبيعية لتُحاكي ما يحدث في الجسم، ووجد الباحثون أن الخلايا السرطانية تُنتِج إنزيم «البروتييز- protease» الذي يقسم الجزئ اللاصق بين الخلية والأخرى في الخلايا الطبيعية والمعروف بـ «E-cadherin»، وينتج عن عمل إنزيم البروتييز تحرير جزء قابل الذوبان من «E-cadherin» يعمل خارج الخلايا يُعرف بـ «SE-cad» يرتبط بعد ذلك بجزئ آخر يُعرف بـ«مستقبل عامل نمو البشرة-epidermal growth factor receptor» موجودة على الخلايا الطبيعية ويقوم بتحويلها بعد ذلك لخلايا سرطانية.

وقد وُجد أن عينات الدم «serum» لمرضى السرطان البالغين يحتوي علي مستويات عالية من جزئ «SE-cad»، بالإضافة لوثائق تُشير إلى أن الخلايا السرطانية تقوم بتحوير «الخلايا الطلائية الطبيعية - epithelial cells» وتعطيل نظامها الخلوي، لتستخدمهم بعد ذلك كشريك في إنتاج جزيئات «SE-cad» التي تُسهل تطور الورم. ولذلك يجب أن تعطي الدراسات المستقبلية لمرض السرطان بُعدًا جديدًا لفهم تطور مرض السرطان وكيفية علاجه. من خلال ما توصل إليه من المعلومات فإن ذلك سيفتح مجالات أوسع لأبحاث السرطان، ومن ثمَ تحديد كيفية تفاعل الخلايا السرطانية مع الخلايا الطبيعية المجاورة لها وكيفية تعزيز تطور السرطان وكيف يمكن خفض مستويات جزئ «SE-cad» وإبطاء تطور السرطان وتحسين خيارات العلاج.


ترجمة: دينا حمدلله | إعداد: جهاد عبدالرحمن | تدقيق: هبه مطاوع | تصميم : أفنان أبو زيد | نشر : أحمد سراج الدين