Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

دراسة تتوصل لأن الخلايا الجذعية تنمو بشكل أسرع على الطحالب البحرية

0
دراسة تتوصل لأن الخلايا الجذعية تنمو بشكل أسرع على الطحالب البحرية

• دراسة تتوصل لأن الخلايا الجذعية تنمو بشكل أسرع على الطحالب البحرية

استخدم علماء من معهد «فرونهوفر - Fraunhofer» مادة تُدعى «الألجينات» تعمل على دعم الجدران الخلوية لأنواع معينة من الطحالب، وهي مادة تشبه الجيل كركيزة أساسية لنمو الخلايا الجذعية، وتمكن العلماء من التحكم في حجم ومرونة الثقوب الموجودة في الألجينات والتي تستطيع نقل المواد النشطة من خلالها. تحتاج صناعة الأدوية الآن كميات كبيرة من الخلايا الجذعية المحفزة، وتستطيع تلك الخلايا الجذعية المحفزة أن تتحول لأي نوع من الخلايا الجسدية، وبالتالي تتحول لأعضاء تمككنا من رؤية تأثير الأدوية عليها في المستقبل بشكل أسرع وأوضح.

تشمل عملية تصنيع الأُلجينات خطوات عديدة، بدايةً من تجميع الطحالب من البحر حتى استخدامها كـوسط لنمو الخلايا الجذعية المحفزة عليها. يوجد نوعين من الطحالب البحرية التشيلية التي تعتبر المادة الخام لتلك الأبحاث «Lessonia trabeculata-Lessonia nigrescens». الألجينات عبارة عن جيل لزوجته أعلى قليلًا من لزوجة العسل، وعندما ترتبط مع الكالسيوم أو الباريوم يصبح مستقر ومرن و منفذ للمواد الغذائية والعناصر المهمة، كمحاكاة لوجود تلك المكونات في الخلايا. قال دكتور «هيكو زيمرمان - Heiko zimmermann» رئيس معهد فرونهوفر أن هذه الخلايا تعتبر كأنها في بيئة ثلاثية الأبعاد، وكأنها موجودة في جسم الإنسان، وتعتبر بيئة مثالية خاصة للخلايا العضلية للقلب والتي تنقبض بإنتظام، وأن العلماء نمكنوا بسهولة من تنظيم مرونة الألجينات عن طريق إستخدام مزيج من أنواع مختلفة من الطحالب البحرية، وتمكنوا أيضًا من تصنيع كرات الألجينات بأحجام مختلفة.

قال دكتور زيمرمان أيضًا أنهم تمكنوا من تمرير عناصر نشطة من خلال الألجينات وخرجت بطريقة منتظمة، والتي تستطيع تحويل الخلايا الجذعية المحفزة لخلايا جسدية معينة، وأن الألجينات في المستقبل سوف تساهم في نمو الخلايا الجذعية. يتم تجميع الطحالب البحرية وتقشيرها وتقطيعها وتجفيفها في غضون 24 ساعة؛ لمنع التلوث، وبعد ذلك تطحن ثم تصبح متاحة على هيئة سائل، ثم تتشكل على هيئة كرات «beads» عن طريق تدفق الهواء بشكل قوي. دكتور زيمرمان أضاف أن الكرات تكون أكثر استقرارًا في حمام الباريوم؛ لأن حمام الباريوم يحفظ كتلة الطحالب ومن المهم أن تكون المادة مستقرة وغير صلبة. وضع العلماء الألجينات المغلفة بالبروتين في مفاعلات حيوية وتكون مزودة ببيئة مثالية لدرجة الحرارة وثاني أكسيد الكربون، وتسطيع أيضًا أن تحرك بإستمرار المواد الغذائية والخلايا الجذعية .تقوم الألجينات بدور الـ«petri dish» والخلايا الجذعية بتنمو على الألجينات في أوعية من 3 لـ7 أيام .يقول دكتور زيمرمان أنه بسبب أن أحجام الألجينات تزيد في المفاعلات الحيوية ببطء، فنتمكن من زراعة خلايا جذعية محفزة بكميات كبيرة ومساحات صغيرة.


ترجمة: علياء أحمد | تدقيق: سماح بهيج | تصميم: أفنان أبوزيد | نشر: أحمد أبوالسعود | إعداد: عبدالرحمن سلام