Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

كيف تقوم بعمل زومبي: الحقيقة وراء الزومبي!

0
كيف تقوم بعمل زومبي: الحقيقة وراء الزومبي!


• كيف تقوم بعمل زومبي: الحقيقة وراء الزومبي!

ولّدت روايات هوليوود وأفلام الزومبي رعباً من هذه المخلوقات الغريبة، وظهرت فِرَق للزومبي، وجمعية أبحاث خاصة بها، وخطة طوارئ في البنتاغون عند ظهورها، ولكن هل هي حقيقية؟ إن الخوف منها موجود عند البعض بالفعل، ولكن دعونا نرى بعض الأشرار الحقيقية في الطبيعة لنرى هل بإمكاننا تصنيع زومبي؟ بدايةً، إن أوضح خاصية للزومبي هي الغضب، كيف نوجدها في الحقيقة؟ بشكل عام، تؤدي الجروح في الدماغ إلى أن يكون الأشخاص أكثر عدوانية، حيث ترتبط بعض المناطق في الدماغ كمنطقة تحت المهاد بالأفعال العدوانية. ويرتبط أحياناً وجود بعض الفيروسات في الحيوانات بالعدوانية، وأشهر هذه الفيروسات هو الفيروس المسبب لداء الكلَب، وينتقل هذا الفيروس عن طريق الخدوش واللدغات واللعاب الذي يتدفق من الضحايا. بعد إصابة الفيروس للضحية، يسلك طريقه للجهاز العصبي فيهاجم الدماغ، وتبدأ الأعراض بسيطةً كأعراض الإنفلونزا ومع تقدم المرض تظهر أعراض أخرى كالارتباك، والهلع، وزيادة في إفراز اللعاب، والعدوانية المفرطة مما يؤدي إلى مهاجمة الأفراد المصابين للآخرين ثم نقل الفيروس لهم.

يرتبط فيروس داء الكلَب بعدة مشاكل والتي لن تؤدي إلى ظهور الزومبي وإعلان نهاية العالم على أيديهم «Zombie apocalypse»، منها أنه يؤدي للموت، وأنه قد يبقى في الجسم لمدة سنة دون ظهور أية أعراض، وبينما يكوّن انتقال الفيروس من خلال العضة حبكة لأفلام الزومبي إلا أن عضة واحدة لا تسبب كارثة عالمية. الخاصية الثانية للزومبي هي المشي كالمومياء بترنح واضطراب، كيف نحصل على ذلك؟ لنذهب بعيداً عن الفيروسات ونتكلم عن البريونات وهي جزيئات بروتينية معدية تسبب أمراضاً عصبية مثل: «Creutzfeldt-Jakob disease- CJD»، المعروف باسم «الاعتلال الدماغي الإسفنجي المعدي»، وينتشر بسرعة في الجهاز العصبي المركزي ويؤدي إلى التفاف البروتينات بشكل خاطئ وتتجمع لتشكل كتل وبالتالي تموت قطع من أنسجة المخ فتتحول إلى شكل الإسفنجة وتؤدي إلى الجنون، بالإضافة إلى أعراض تشبه تصرفات الزومبي مثل الغيبوبة، وشلل العضلات، وصعوبة الكلام. وتسبب البريونات أيضاً مرض «كورو - Kuru»، وتشبه أعراضه مرض «CJD» ولكن لا نسمع به كثيراً؛ لظهوره في مكان واحد وهو بابوا غينيا الجديدة، هناك حيث ينتشر المرض بسبب تصرفات وحشية مثل أكل الأجسام الميتة، خاصة عند ابتلاع المخ الذي يحتوي على البريونات وهو أكثر جزء معدٍ في الجسم. إذن، مقارنةً بهذين المرضين فإن أعراض مرض الكلَب مشابهة لأعراضهما.

أخيراً، كيف لنا أن نسيطر على عقل البشري ليتحول إلى زومبي؟ إن مسبب مرض «المقوسات - Toxoplasmosis» هو طفيلي وحيد الخلية، يصيب الحيوانات والبشر، حيث يوجد 60 مليون مصاب به في الولايات المتحدة لكنهم لا يعلمون بذلك؛ لأنه لا يظهر أية أعراض. ولكن وُجِد بأن المصابين بهذا المرض ينجذبون لرائحة بول القطط، حيث أنها العائل الوحيد الذي يستطيع الطفيل أن يكمل دورة حياته بداخله. ووجِد دليل على أن هذا المرض يجعل المصاب متهور ومُحب للمخاطر، ولكنّ هذا موضعاً للجدل.
إذن، هل بإمكاننا صنع زومبي حقيقي؟ قد تكون هناك مكونات مخيفة لصنعه، ولكن ليست مخيفة بقدر ما نتخيل.


إعداد: نور ملكاوي | ترجمة: خلود المهدي | تدقيق: ندى بكري | نشر: سارة محسن