Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

القُريدس المُصنع معمليًا الآن متاح للأكل، لكن هل ستوافق على أكله؟

0
القُريدس المُصنع معمليًا الآن متاح للأكل، لكن هل ستوافق على أكله؟

• القُريدس المُصنع معمليًا الآن متاح للأكل، لكن هل ستوافق على أكله؟

يعمل الباحثون في الوقت الرّاهن على تصنيع القُريدس والمأكولات البحريّة بصفة عامّة في المخابر، لقد اكتشفوا أنّهم عِوضًا عن استخدام تقنية الخلايا الجذعيّة لإنتاج اللّحوم بوفرة، يمكنهم الاتّجاه نحو نهجٍ مُختلف، يسعى في نهاية المطاف لخلق مجموعة واسعة من المأكولات البحريّة، وهم يعملون عليه حاليّا، بداية تجاربهم كانت على القريدس. بلغ الإنتاج العالميّ من القُريدس أكثر من أضعاف إنتاجه خلال العقود الماضية، وتشير الإحصاءات أنّنا نتناول أكثر من ستّة ملايين طن منه سنويُّا؛ حيث أنّه يحظى بشعبيّةٍ في جميع أنحاء العالم، واستهلاك كلّ مواطن أمريكيّ للمأكولات البحريّة عمومًا يبلغ حوالي 2 كغ –ما يُعادل 4.1 رطلًا– سنويًّا. رأى العُلماء أنّ الإنسان يستهلك كمّيّة كبيرةً من القريدس والمأكولات البحريّة؛ وهذا سيسبّب أزمة نقص في الموارد البحريّة، وفكّروا في كيفيّة حلّ المشكلة فخلصوا إلى أنّ بإمكانهم استخدام الطّحالب كبديلٍ غذائيٍّ جيّد يحوي جميع العناصر الغذائيّة الموجودة في المأكولات البحريّة.

نعلم أنّ الحصول على القُريدس يتمّ بطريقتين وهما المزارع المائيّة والصّيد عن طريق الشّباك، ثمّ وجدوا أنّ الصّيد عبر الشّباك غير مُجدٍ ومُضرّ بالنّظم البيئيّة؛ لأنّ أنواعًا غير مرغوب بها يتمّ اصطيادها، كما يتمّ اصطياد 2.7 كغ من الأنواع البحريّة الأخرى لكلّ نصف كيلو غرام من القريدس! وبالإضافة إلى كلّ ذلك هُناك احتمالُ لتدمير القُريدس أو تشويهه عندما تُسحَب الشّباك على امتداد قاع البحر. أمّا بالنّسبة لمزارع القريدس المائيّة كبديلٍ عن الصّيد بالشّباك فهي أيضًا ذات مساوئ؛ إذ تتمّ إزالة الأشجار حول المزرعة لتوسعتها، ومن بين تلك الأشجار «أشجار المانغروف» الّتي تتمتّع بتأثيرٍ كبير في المناطق السّاحليّة نتيجة دورها في توفير ملاذٍ للحيوانات البرّيّة ومخزنٍ مؤقّتٍ لطعامهم إثرَ العواصف، عدا عمّا سيرشح من النّفايات والمُضادات الحيويّة المُستخدمة لتحقيق النّموّ بكمّيّات هائلة عند إزالة الأشجار، ملوّثةً النّظم المائيّة الأخرى.

صرح أحد الباحثين: «يعلمُ الجميع أن المنتجات الحيوانيّة ليست دائمة، لكنّ تغيير عادات الأكل الخاصّة بالشّعوب أمرٌ في غاية الصّعوبة، وتهدف الشّركات الغذائيّة إلى جعل طعم اللّحم والقُريدس مُطابقًا لما اعتاد النّاس عليه». في فبراير 2016م سيكون القريدس المُصنّع مُتاحًا في الأسواق، وبعد ذلك سينتقلون لتصنيع الاسكالوب والتّونة وزعانف القرش.


إعداد: نِهال عامر حلبي | ترجَمة: دينا حمد الله | تدقيق: هبة مطاوع | تصميم: سارة مُحسن