Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

إنتاج طماطم معدلة وراثيًا لإنتاج مركبات كيميائية ومغذيات صحية

0
إنتاج طماطم معدلة وراثيًا لإنتاج مركبات كيميائية ومغذيات صحية

• إنتاج طماطم معدلة وراثيًا لإنتاج مركبات كيميائية ومغذيات صحية

في البدئ فإن التعديل الجيني هو إجراء تعديل في جينوم الكائن الحي سواء كان نباتًا أو حيوانًا أو ميكروبًا؛ لتحسين صفة ما أو معالجة عيب ما أو زيادة الإنتاج وغير ذلك. عمل الباحثون في بريطانيا على هندسة جينات الطماطم، واستطاعوا إنتاج كميات كبيرة منها والتي من المحتمل أن تنتج مركبات مُعزّزة، مثل: «الفلافانول - Flavanol» وهي مركبات نشطة حيويًا ومضادة للأكسدة، وتعطي ألوانًا متنوعة لكل نوع من أنواع الفاكهة، و«الأنثوسيانين - Anthocyanin» وهي مركبات حيوية ضمن فئة الأصباغ الجليكوسيدية الذائبة وتعطي الزهرات اللون الأحمر والأزرق ويرتبط وجودها بوجود فيتامين A و B، ويحتوي الصنف الواحد منها على نفس كمية الـ«ريسفيراترول - Resveratrol» في 50 زجاجة من النبيذ الأحمر، ويحتوي أيضًا على نفس الكمية من مركب ال«جينيستيين - Genistein» في 2.5 غرامًا من التوفو، ويتواجد هذا المركب في فول الصويا ويُعتقد بأن له فوائد صحية مختلفة. بما أن الطماطم تنمو بسرعة وبكمية ثمار كبيرة فإنه من الممكن الاستفادة من ذلك باعتبارها كوسيلة لإنتاج المواد الغذائية بكميات كبيرة، حيث إن التكلفة ستكون أقل من تصنيع هذه المواد كيميائيًا أو استخلاصها بكميات صغيرة من المصادر النباتية.

واستخدم الباحثون نبات الأرابيدوبسيس لإجراء التعديل الوراثي عليه، حيث أخذوا منه الجينات وأدخلوها إلى جينوم الطماطم، وذلك عن طريق ربط الجينات الخاصة بإنتاج مركبات الفلافانول ب«Promoter» خاص بالجينات المسؤولة عن إنتاج الإنزيمات الأيضية، ووجد أحد الباحثين أن مركبات الفلافانول مهمة في الحماية من الأشعة فوق البنفسجية. وعند نقل الجينات الخاصة بالفلافانول من النبات إلى الطماطم، تعمل المسارات الأيضية التي تُحوِّل الكربون والطاقة لإنتاج الفلافانول وال«فينل بروبانويد - Phenylpropanoids»، ووجدوا أن أكثر من 10% من الكربون في الثمرة يُنتِج الفلافانول، ويرجع هذا المستوى العالي في الإنتاج إلى استهداف جين «AtMYB12» المسؤول عن إنتاج هذا المركب لمسارات أيضية رئيسية وثانوية، وبالتالي يزيد ذلك من مخزون الأحماض الأمينية العطرية ومركبات الطاقة.

وجد الباحثون أن الطماطم المعدلة وراثيًا نظام إنتاج رائع إذا ما تم التعديل الوراثي إلى أن تنمو الثمرة بالكامل فيصبح لدينا ثمرة مليئة بالمواد الطبيعية دون التأثير على البيئة. لا يتأثر نبات الطماطم سلبًا بل يزيد إنتاجه ويُنتِج مواد حيوية بكميات كبيرة، مثل: إدخال الجينات الخاصة بإنتاج الـ«ريسفيراترول - Resveratrol» من العنب، بالإضافة إلى ذلك فإنه لدى الطماطم وظائف علاجية ووقائية ضد الأمراض المزمنة؛ لوجود الأنثوسيانين. ولذلك من المتوقع أن تكون مبيعات الطماطم المعدلة وراثيًا كبيرة جدًا ولَم يتبق إلا موافقة الجهات التنظيمية للمبيعات التجارية قبل توفيرها في الأسواق. صرح أحد الباحثين «يعطي البحث فهمًا أفضل عن كيفية إنتاج مواد صحية من نباتات معدلة وراثيًا مثل الطماطم، وهو مثال عظيم على كيفية توفير التكنولوجيا الحيوية منتجات لها فوائد صحية للمستهلكين، وقريبًا سوف يزداد النقاش حول الكائنات المعدلة وراثيًا في الاتحاد الأوروبي».


إعداد: نور ملكاوي | ترجمة: دينا حمدلله | تدقيق: هبة مطاوع | تصميم: عبدالعزيز السايح | نشر: سارة محسن