Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

دراسة تفيد مدى تأثير الميتوكوندريا على الضغط النفسي

0

هذا الجزء الصغير من الخلية والمعروف بالميتوكندريا وظيفته ليست فقط إنتاج الطاقة؛ بل قد يكون له دور كبير في التفاعلات بين الجسم والعقل. الدراسات الحديثة الآن عن «الإستجابة للضغط النفسي - stress responses» تُرَجّح أنّ الميتوكندريا لها تأثير كبير على نفسية الإنسان وتؤثر أيضًا في الأمراض النفسية والعصبية، وفي دراسةٍ لعالِمٍ رائد في مجال الطب، وضّح فيها أنّ أي تغيير في جينات الميتوكندريا حتى لو كان بسيطًا؛ يؤثر بشكل كبير على الأنظمة الهرمونية والأيضية والسلوكية كإستجابة لضغط نفسي حتى لو كان بسيطًا. يقول دكتور «دوجلاس والاس - Douglas c. Wallace» أن هذا  الاكتشاف يؤكد على أنّ هناك تغيرات فسيولوجية في الثدييات تتبع التغيرات الجينية للميتوكندريا، وبالتالي تتأثر القاعدة الوراثية للأمراض النفسية العصبية ويتأثر الدور التي تقوم به لصحة الإنسان.

يُذكر أن الميتوكندريا تتواجد بأعداد كبيرة خارج النواة في كل خلية، ويختلف الحمض النووي بإختلاف كل ميتوكندريا على حده -هذه الميتوكندريا ترمز لجينات الطاقة والتي تغير الإشارات البيولوجية مع الحمض النووي الموجود داخل نواة الخلية- وتؤثر هذه التفاعلات على الصحة النفسية للإنسان. في هذه الدراسة التي طُبّقت على الفئران، تم قياس الضغط النفسي الواقع عليهم بعد فترة من تعريضهم له وتحديدا على الغدد الصماء العصبية وأنظمة الإلتهابات والأيض والنسخ، لوحظ أن جميع هذه الإنظمة تتأثر بالإستجابة السلوكية للضغط النفسي وعلى المدى البعيد تتسبب بالكثير من الأمراض. حيث وجد د.والاس أنه عند وجود طفرات بسيطة في جينات الميتوكندريا الموجودة في الـ«Mitochondrial DNA (mtDNA)» أو «Nuclear DNA» هي التي تسبب استجابة للضغط النفسي.

ولتفسير اختلاف رد الاستجابة للضغط النفسي، قام فريق والاس بمزج اثنين من «mtDNA» الطبيعي في نموذج فأر حتى يُحبط التأثير الصارم للجينات التي ورثها الفأر من ميتوكندريا الأم، حيث أدى هذا لاستثارة الفئران مع وجود خلل في الذاكرة. وأوضح والاس أيضًا؛ أن المخ يكوّن 2% من وزن جسم الإنسان كامل، ويستهلك 20% من طاقته؛ لذلك أي تغييرات ستطرأ على الطاقة البيولوجية للميتوكندريا سيكون لها تأثير كبير على المخ بشكلٍ مباشر؛ كما أنّ حدوث بعض الخلل كتدهور الإدراك والسكر وأمراض أخرى قد تكون ناتجة عن تجدد الخلايا ولمتقدم العمر. بالنهاية قال والاس « أن الغرض الرئيسي لهذه الدراسة هو تعريف تغير حالة الميتوكندريا المرتبطة بالأمراض النفسية العصبية مما سيساهم في إيجاد علاج لها».


ترجمة: علياء مصطفى | تدقيق: ندى بكر | تصميم: عبدالعزيز السايح | نشر: أحمد أبوالسعود | إعداد: مريم الخطيب