Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

دراسة تتوصل لإمكانية إنتاج الدواء منخفض التكلفة في أوراق الخس

0

دراسة تتوصل لإمكانية إنتاج الدواء منخفض التكلفة في أوراق الخس

• دراسة تتوصل لإمكانية إنتاج الدواء منخفض التكلفة في أوراق الخس

اكتشف العلماء في جامعة بنسيلفنيا طريقة حديثة لإنتاج دواء داخل أوراق الخس ذو فعالية في علاج مرض الهيموفيليا. أثرت الدراسة في مجال إنتاج الدواء تأثيرًا كبيرًا لأنها وفرت كميات كبيرة وكافية من الدواء وبتكلفة أقل. وكان قد أثبت في دراسة سابقة أن إنتاج بروتين داخل أوراق نبات التبغ المعدل وراثيًا يساعد الجهاز المناعي على تحمل عوامل التجلط الخارجية التى تعتبر العلاج الأساسي لمرض الهيموفيليا. ومن المعروف أن «20%-30%» من المرضى تقوم أجسامهم بتكوين أجسام مضادة لعوامل التجلط الخارجية. وبالفعل نجح البروتين المنتج في تجربة على فئران مصابة بهيموفيليا «A» ومنع تكوين الأجسام المضادة لعوامل التجلط. وفي الدراسة السابقة استخدم العلماء نبات التبغ في أبحاثهم، بينما أدرك علماء جامعة بنسيلفنيا أن لكي تتم تجارب إكلينيكية على البشر يجب استبدال نبات التبغ فاختاروا نبات الخس كبديل. بالإضافة إلى ذلك اضطر العلماء لاستخدام ناقل مختلف لنقل الجين الى الحمض النووي الخاص بأوراق الخس بما أن تختلف فصيلته عن فصيلة نبات التبغ.

النقطة التالية التي أراد العلماء إثباتها في دراستهم هي استقرارالبروتين خارج أوراق الخس. ولتحقيق ذلك قاموا بتجميد أوراق الخس المحتوية على البروتين ثم طحنوها بمسحوق ناعم حتى أصبحت جاهزة للتجارب لتقييم فاعليتها وتحديد الجرعة المناسبة. بدأ العلماء بالتجربة على فئران مصابة بهيموفيليا «B» وحقنوها بهذا المسحوق بمعدل مرتين لمدة 8 أسابيع. وبعد ذلك أعطوها عوامل التجلط الخارجية المستخدمة حاليًا في علاج الهيموفيليا. وكما حدث سابقًا كانت التجربة ناجحة وتعطل عند المجموعة الأولى إنتاج الأجسام المضادة بشكل كبير بالمقارنة مع الفئران الُمعالجة بعوامل التجلط الخارجية فقط.

ومن أبرز نتائج الدراسة أن أظهرت جرعة الدواء فعاليتها بمعدل عشرة أضعاف مما يسمح بالتطبيق على الإنسان مع مراعاة الاختلافات من حيث تكسير الدواء في المعدة بفعل البكتريا المتعايشة فيها لأنه من أصل نباتي. أثناء الدراسة استخدم العلماء طريقتين لزراعة الخس أولهم، زراعة الخس فى تربة حقيقية وتعريضه لضوء طبيعى، وثانيهم، نظام الـ «Hydroponic واستخدام ضوء صناعي. وعلى الرغم من أن النبات في الضوء الطبيعي يتعرض لضوء 50 مرة أكثر من الطريقة الثانية إلا إن ناتج نظام الـ «Hydroponic» كان أفضل لأنهم استطاعوا إنتاج 36000 جرعة في 1000 قدم. وأيضًا نظام ال«Hydroponic» يسمح بزيادة الإنتاج أكثر من النظام الثاني مما أمكنهم من حصاد أوراق الخس كل 4 إلى 6 أسابيع. ساعدت هذه الدراسة في توفير الدواء وبتكلفة أقل بكثير من الأدوية الأخرى التي يعد تركيبها بروتيني. وأيضًا هي طريقة بسيطة ولاتحتاج لأي ظروف خاصة وتعطي ثبات للدواء لمدة سنتين مما يسهل على المريض استخدامه من البيت وبدون احتياطات. ولا يمكننا أن نختم بدون ذكر أن هذا الدواء بتكلفته البسيطة جعله في متناول يد معظم المرضى في معظم أنحاء العالم على عكس العلاج المستخدم حاليًا.

ترجمة: سماء البراشى | تدقيق: ندى بكرى | تصميم: عبدالعزيز السايح | نشر: أحمد أبوالسعود | إعداد: تقى محمد