Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

دراسة تتوصل لـ«چين يتيم» له القدرة على مُضاعفة المحتوى البروتيني في المحاصيل الزراعية

0
دراسة تتوصل لـ«چين يتيم» له القدرة على مُضاعفة المحتوى البروتيني في المحاصيل الزراعية

• دراسة تتوصل لـ«چين يتيم» له القدرة على مُضاعفة المحتوى البروتيني في المحاصيل الزراعية

من خلال دراسة حديثة أجراها علماء من جامعة ولاية «Lowa» عن چين موجود فقط في فصائل نبات معين بأمكانه زيادة المحتوى البروتيني، وجدوا أن هذه الچين له تأثير كبيرة علي المحاصيل بشكل عام، وخاصة المحاصيل التي تُزرع في العالم النامي حيث تكون مصادر البروتين محدودة، وأنه بمجرد إدخال هذا الچين في المحاصيل الأساسية مثل الذرة والأرز وفول الصويا يزيد من البروتين دون التأثير على إنتاجية المحاصيل. هذا الچين تم إكتشافه في 2004 في نبات الـ«رشاد أذن الفأر-Arabidopsis»، وهو نبات زهري صغير، وأُطلق على هذا الچين «QQS» أو «الچين اليتيم - orphan gene» وذلك لعدم تواجده في أي نوع آخر من النباتات كما أثبتوا تأثيره في زيادة نسبة البروتين فعليًا.

ويعمل هذا الچين على تنيظم المحتوى البروتيني في بذور وأوراق بنات الـ«Arabidopsis»، وذلك ما جعل العلماء يتسألوا حول إمكانية الإستفادة من نسبة البروتين العالية تلك إذا ما تم أدخال هذا الچين في نباتات آخرى يتغذى عليها الإنسان! ومن المعروف إن نقص البروتين في الأطفال يؤدي إلي مشاكل كثيرة في النمو وبتوفير نباتات غنية بالبروتينات قد يساعد في حل تلك المشاكل.

معظم دول العالم تستخدم النباتات كمصدر رئيسي للبروتين، أما المصدر الحيواني للبروتينات فيحتاج كميات كبيرة من المياه والطاقة ومصادر آخرى لإنتاجه، ولذلك فالإعتماد على النباتات الغنية بالبروتينات أكثر استدامة. ولكن للحصول بشكل فعلي علي نباتات تنتج كميات كبيرة من البروتين من خلال هذا الچين فإننا مازالنا بحاجة سنوات من الأبحاث والدراسات وملايين الدولارات لنصل لطرق فعالة وآمنة. ولكن من جانب آخر؛ قد يرتكز حل هذه المسألة حول بروتين يرتبط به هذا الچين وهذا البروتين يُعروف بـ«NF-YC4»، وهو بروتين موجود في كل النباتات والحيوانات أيضًا، ومن خلال زيادة ترجمة چين هذا البروتين في المحاصيل الرئيسية يمكن زيادة القيمة البروتينية وبدون اللجوء لإستخدام الجينات المُعدلة وراثيًا مما يحفظ الوقت والتكلفة. مازال العلماء في البداية لأدراك آلية هذا الچين اليتيم وكيفية عمله والقيمة الفعلية المسئول عنها، كما يتوقع في المستقبل ومع تطور الأبحاث أكتشاف جينات آخرى مُشابهه لهذا الچين.


إعداد: جهاد عبدالرحمن | ترجمة: إسراء فارويز | تدقيق: هبه مطاوع | تصميم: عبدالعزيز السايح | نشر: أحمد أبوالسعود