Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

باحثون يكشفون عن بروتين في سُم العنكبوت يعالج مرض ضمور العضلات

0
باحثون يكشفون عن بروتين في سُم العنكبوت يعالج مرض ضمور العضلات


• باحثون يكشفون عن بروتين في سُم العنكبوت يعالج مرض ضمور العضلات

آلافٌ من الحيواناتِ السّامّة تجوبُ عالمنا، زواحِفُ، حشراتٌ، وأحياءٌ مائيّة، رغمَ أنّ نسبةً كبيرةً من سمومها تغدو مُميتةً، غيرَ أنّ عُلماءنا اكتشفوا إمكانيةَ كونها أدويةً فعّالةً جدًّا أيضًا. وفقًا لدراسةٍ أجريَت في «جامعةِ بوفالو – University of Buffalo» عامَ 2012م، يوجد في سُمّ العناكب نوعٌ من البروتين يُمكن أن يكون علاجًا مُحتمَلًا لـ «الضّمور العضليّ – Muscular Dystrophy » وهو يُعدّ مُصطلحًا شاملًا لعدد من الأمراض الّتي تُسبِّب فقدًا في الكتلة العضليّة وتؤدّي في النّهاية لعدم القدرة على السّير أو الحركة أو حتّى البلع، وبحسب نتائج البحث فإنّ هذا البروتين يُسهِم في تثبيط تطوّر المرض. دراسةٌ مُنفصلة تمّت في «جامعةِ يال – Yale University» عام 2014م، طبّقوا فيها أسلوبًا فعّالًا لفحص ملايين السّموم العنكبوتيّة يُدعى: «Toxineering»، إنّها عمليّة فرز جديدة تعنى بتحديد السّموم الأكثر مُلائمة كعقارات مُسكِّنة للآلام، سمَحَت لهم هذه الطّريقة بالتوصُّل إلى السّموم المُلائِمة بين مليون نوع من سموم العناكب؛ إذ اكتشفوا أنّ سُمَّ «رُتيلاء البيرو الخضراء المُخمليّة – Peruvian green velvet tarantula» له القُدرة على منع الشّعور بالألم المُزمن. كما أنّ بحثًا آخر كشفَ عن وجود سبعة مُركّبات مُختلفة في سمّ العنكبوت من المُحتمَل إمكان استخدامها لمساعدة مَن يُعاني من الألم المُزمن؛ إذ قام العُلماء بتحليل سموم 206 أنواع مُختلفة من العناكب ليجِدوا أنّ 40% من سمومها تحوي مُركّبات تمنع النّشاط العصبيّ المُرتبط بالألم المُزمن.

ليسَت العناكب وحَدها، سموم «مئويّات الأرجُل – Centipedes» تحتوي على المُسكّنات أيضًا! ففي دراسةٍ قامَ ضمنها الباحثون باختبارِ تأثيرِ سُمِّ نوعٍ من مئويّات الأرجُل تًسمّى: «مئويّة الأرجل الصّينيّة حمراء الرّأس – Chinese redheaded centipede » على فئرانٍ تمّ حقنهم بـ «ببتيد – Peptide» مأخوذ من سُمّها، كانَ التّأثير مُشابهًا لتأثير «المورفين – Morphine»، أي مُخدِّرًا فعّالًا، وأصبحت لدى الفئران قدرة على تحمُّل آلام الحرارة العالية واختبارات الأحماض وغيرها من الموادّ الكيميائيّة، علمًا أنّها اختبارات تتمّ من أجل الحثّ على الشّعور بالألم، مثل حقن الفئران بحمض الأسيتيك للتسبُّب بتهيُّج أو التهاب طفيف. الأمرُ لا يقتصِرُ على العناكب ومئويّاتِ الأرجُلِ وحسب، بل إنّه يشملُ سموم العقارب والثّعابين، فقد أظهرَت البحوث امتلاكَ أنواعٍ منها لسمومٍ ذات خصائص مُضادّة للأورام، وأخرى مُضادّة للبكتيريا، أو مُسكِّنة للألم، ولا يزالُ البحثُ قائمًا عن اكتشافاتٍ طبيعيّة جديدةٍ تحمِلُ لنا مفاتيح حلِّ كثيرٍ من المشاكل والعقبات.

- المصدر 1، 2

إعداد: نِـهال عـامر حلبـي | ترجَمة: فـاطمة محمّـد | تدقيق: سَـماح بهيـج | تصميم: أفنـان أبـو زيـد