Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

إنزيم يُثبط الأورام السرطانية بالرئة

0
إنزيم يُثبط الأورام السرطانية بالرئة

• إنزيم يُثبط الأورام السرطانية بالرئة

أكتشف العلماء جزيء عند حدوث طفرة جينية به فإنه يؤدي لنمو قوي في نوع منتشر ومميت من سرطان الرئة عند الإنسان، ويُعرف هذا الإنزيم بـ«EphA2» وهو إنزيم مسئول في الحالة الطبيعية له عن نمو الأنسجة، ولكن إذا حدث خلل به فإنه يتحور ليصبح سبب قوي لنشأة الأورام، هذا الإكتشاف قد يُساعد العلماء في تحديد هدفهم في علاج سرطان الرئة، والذي يُصيب على حد سواء المدخنين وغيرالمدخنين، وأحد أسباب الوفاة الرئيسية في العالم. جينان رئيسيان عند حدوث طفرة جينية في أحدهما فأنه يُحث على نمو وتطور الأورام في الإنسان وهما «KRAS» و«p53»؛ وبالتالي تمت دراسة تلك الجينات بطريقة مكثفة، ولكن عن طريق الجينات المنسقة لعملهم وليس «KRAS» و«p53» أنفسهم، وقام العلماء بتحديد ما يقرُب الـ4700 جين في الجينوم البشري مرتبطين بـ«الإشارات الخلوية - cellular signaling» وخاصةً المسئولة عن تثبيط وتقليل أنقسام الخلايا. وقد هيأ فريق البحث تقنية فحص جينية لأختبار التأثيرات التي تُحدثها تلك الجينيات في نمو وتطور الأورام بطريقة دقيقة وسريعة. ووجد الباحثون في النموذج الحيواني، 16 جين من تلك المجموعة من الجينات، يُنتجوا جزيئات لها علاقة وتأثير مباشر على «KRAS» و«p53»، والمرتبطين بنمو الأورام، واحد من ضمن الـ 16 جزيء دُرس بشكل مُفصل، وهو «EphA2»، وبعد البحوث وجدوا إن غيابه يعمل على تحفيز نشاط جين «KRAS» والمرتبط بالنمو السريع للورم. بوجود طفرة في جين «KRAS» ينشأ الورم في 300 يوم، ولكن مع غياب «EphA2» ينشأ الورم في نصف الوقت أي خلال 120:150 يوم فقط، جين «KRAS» الذي يحدث له تحور هو سبب في %10:20 من سرطان القولون وسرطان الرئة، وهذا يُبرز أهمية البحث الذي عمِل عليه الباحثين والذي قد يُبرز قوة هذا الجين وتأثيره على الخلايا السرطانية. وأضافت «نارايانا يدولا-Narayana Yeddula» الباحثة في «معهد سالك-Salk research» إن تنشيط إنزيم «EphA2» يؤدي لتثبيط إشارات الخلية وأنقسامها مما يعمل على تقيد نمو المرض، كما تعتقد إن هذا الإنزيم قد يخدم المرضى ويكون علاج محتمل لسرطان الرئة المرتبط بالخلل في «KRAS».

مشروع وطني يُعرف بـ «أطلس جينوم السرطان-Cancer Genome Atlas»، وهو عبارة عن خريطة لمئات المرضى لأكثر من 20 نوع من السرطان، والذي يكشف عن عدد من التحولات والطفرات الجينية المرتبطة بهم، ومع ذلك فإن دور تلك الطفرات غير مفهوم كليًا في سرطان الرئة وخاصةً النوع الغُدي منه «adenocarcinoma»، وقد وجد معهد سالك في قاعدة البيانات الخاصة بأطلس جينوم السرطان إن التحور الجيني لـ«EphA2» رُصد في 54 حالة من أجمالي 230 من مرضى سرطان الغدد. ولكن ما يدعوا للدهشة إن من بين مرضى سرطان الرئة يوجد %8 منهم لديهم طفرة في «EphA2»، وترجمة عالية لهذا الإنزيم! فقد وُجد في بعض الحالات إن «EphA2» لا يُثبط الأورام؛ ولذلك نحتاج تقيم دقيق للغاية لوظيفة هذا الإنزيم عند تصميم العلاج الجديد.


ترجمة: خلود المهدى | تدقيق: محمد عباس | إعداد: جهاد عبدالرحمن | نشر: أحمد أبوالسعود