Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

دراسة تشير إلى أن أنواع من البكتيريا تحمينا من العدوى البكتيرية المميتة

0
دراسة تشير إلى أن أنواع من البكتيريا تحمينا من العدوى البكتيرية المميتة
بسبب زيادة مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية؛ فكّر العلماء في معهد سالك في حلٍ لهذه المشكلة، وكان هذا من خلال البكتيريا النافعة التي تعيش في الأمعاء والتي تخفف الأضرار الجانبية نتيجة الالتهابات. في بحث نُشر في أكتوبر 2015 عن وجود سلالة من البكتريا تستطيع النمو في الحيوانات وتقاوم الالتهابات التي تحدث في الرئة والأمعاء من خلال منع فقد الأنسجة العضلية -الأمر الخطِر والمميت- الذي يحدث في الالتهابات القوية. كان التركيز في الفترة الأخيرة على علاج العدوى من خلال قتل البكتيريا المسببة لها، لكنّ الأساس أنّ ما يميت الناس هو الأضرار الجانبية للبكتيريا وليست العدوى بحد ذاتها؛ لذلك عمل الدكتور «جانيل أيريس» الأستاذ المساعد في معهد سالك على منع الأضرار الناتجة من البكتيريا وليس قتل البكتيريا نفسها.

يُعتقد أنّ البكتيريا وصلت لمستوىً عالِ جدًا من القوة لمقاومة المضادات الحيوية نتيجةً لتطورها المستمر، وجد أنّ نصف البكتيريا المسببة للعدوى في الولايات المتحدة أصبحت مقاومة للمضادات الحيوية المعروفة حاليًا، كما أنًه يصاب سنويًا ما يقارب 2 مليون شخص في الولايات المتحدة بالبكتيريا هذه، و23 ألف منهم يموتون كل سنة. لا نستطيع أن نُنكر أنّ المضادات الحيوية كانت اكتشاف عظيم في الطب، لكن الآن ومع التحورات المستمرة للبكتيريا وقدرتها الكبيرة على المقاومة لم تعد المضادات بذات الأهمية السابقة؛ مما يدفعنا دومًا أطباء وباحثين للتحري عن أنواع جديدة من المضادات الحيوية، أو طرق أخرى يتم بها "تحمل المرض" أي منع الأضرار الناتجة عن البكتيريا بدلًا من التخلص من الميكروب بحد ذاته.

اكتشف دكتور «أريس» طريقة جديدة لمحاولة السيطرة على البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية وهي طريقة التسامح مع المرض أو التحمل، وذلك عن طريق ما يعرف بـ«Microbiome» التي تعيش في جسم الإنسان وتحتوي على بكتيريا نافعة تستطيع أن تحميه من البكتيريا التي تصيبه وتسبب له الأضرار، ولكن مازال البحث جاريًا لإثبات صحة هذه الطريقة ولمعرفة آلية عملها بشكل فعّال. اكتشف فريق سالك نوع من الفئران المخبرية المقاومة لمرض فقد العضلات، وعند مقارنة «Microbiome» في أمعاء هذه الفئران والفئران الطبيعية -الغير مقاومة- وجد الفريق سلالة من «الإيكولاي - E.coli» التي جعلتها مقاومة للمرض، كما وجدوا أنّه عند الإصابة ببكتيريا ممرضة تغادر الإيكولاي الأمعاء إلى الأنسجة الدهنية لتستحث ردود وقائية تغذي العضلات وتحميها. ولعل أهم خطوة تالية هي معرفة آلية وكيفية حصول هذا التسامح مع المرض كما أطلقوا عليه.


ترجمة: إسراء فرويز | تدقيق: محمد عباس | إعداد: وردة قطوس