Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

باحِثون يتخلّصون من السّرطان الرّئويّ المُقاوِم للعقاقير

0
باحِثون يتخلّصون من السّرطان الرّئويّ المُقاوِم للعقاقير

• باحِثون يتخلّصون من السّرطان الرّئويّ المُقاوِم للعقاقير

غِلافٌ عضويٌّ مُستَمَدٌّ من الجهاز المناعيّ للمريض ذاته من أجلِ تغليفِ دواء «باكليتاكسيل – Paclitaxel» المُكافِح للسّرطان، تلك كانت فكرة البحث الجديد، لقد استطاع الباحثون وللمرّةِ الأولى حماية الدّواء وردع وسائل الجسم الدِّفاعيّة عن تدميره، وإيصاله بكامِل فاعليّته نحو موقع الورم للقضاء عليه. ارتكزَ العِلاج على استخدام «الحويصلات الخارج خلويّة (الإكسوزومات) – Exosome» وهي جُزيئات عضويّة دقيقة كرويّة الشّكل مأخوذة من كريّات الدّمّ البيضاء الّتي تحمي الجسم من الأمراض، التّركيب الكيميائيّ للإكسوزوم يُشبه تركيب الغشاء الخلويّ، وهذا ما دفع الباحثين إلى استخدام الإكسوزومات وهندستها حتّى تغدو وسيلة نقل للدّواء بحيث لا يتعرّف عليه الجهاز المناعيّ كجسم غريب فيعمَد إلى تدميره أو تثبيط فاعليّته. الباكليتاكسيل عِلاج معروف في الولايات المُتّحدة باستخدامه كمرحلة أولى أو ثانية لعلاج سرطانات الرِّئة، الثّدي، والبنكرياس، كما أنّه يشتهر بآثاره الجانبيّة السّيئة كالإسهال، آلام المفاصل والعضلات، وكذلك تساقُط الشّعر، وقد يُعرِّض المريض لمخاطر العدوى المُزمنة، وفقًا لتصريحات الباحثين فإنّ التّقنيّة الجديدة ستسمح بخفض جرعات الدّواء 50 مرّة مع الحصول على نفس النّتيجة، وذلك سيُساعِد على عِلاج المرضى كيميائيًّا بكمّيّات صغيرة، دقيقة، قويّة، عدا عن خفض الآثار الجانبيّة.

تمّت تجارُب البحث على فأرٍ أُخِذَت منه إكسوزومات وُضِعَ الدّواء بداخلها ثُمّ اختُبِرَ العِلاج المُسمّى: «exoPXT» ضدّ «الخلايا السّرطانيّة المُقاوِمة للأدوية – Multiple Drug Resistant Cancer Cells» ضمن «طبق بتري – Petri dish»، لاحظَ العُلماء أنّ ما يلزمهم من «exoPXT» لقتل الخلايا السّرطانيّة هو 50 مرّة أقلّ من الباكليتاكسيل المُستخدَم عادةً بمُعدَّل مُشابه لدواء «Taxol». أجريَت التّجربة أيضًا على فأر مُصاب بسرطان الرِّئة، هذه المرّة وضعَ الباحثون «صِباغًا – Dye» داخل الإكسوزومات كي يتمكّنوا من تعقُّب تحرُّكاتها ضمن الرّئة، والمفاجأة كانت أنّ الإكسوزومات أحاطت بخلايا الورم وشكّلت علامة مُشيرة إليها، وهذا ما دفعَ العُلماء لاعتبارها وسيلةً تشخيصيّة إلى جانب كونها تُعالِج المرض. وضّحت إحدى الباحِثات أنّ تحديد مدى تطوّر وانتشار السّرطان في الرِّئة يُعدّ من التّحدّيات الكُبرى غير أنّه بحسب النّتائج الّتي حُصِدَت من التّجارُب نستطيع القول أنّ الإكسوزومات أثبتت كونها علاجًا قويًّا وفعّالًا في تشخيص المرض وعِلاجه.


إعداد: نِـهال عـامر حلبـي | ترجَمة: فـاطمة محمّـد | تدقيق: هِبـة مطـاوع | تصميم: سـارة محسـن