Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

اكتِشافُ نوعٍ جديدٍ من الخلايا الجذعيّة

0
اكتِشافُ نوعٍ جديدٍ من الخلايا الجذعيّة

• اكتِشافُ نوعٍ جديدٍ من الخلايا الجذعيّة!

نوعٌ جديدٌ من الخلايا الجذعيّة اكتشفها عُلماءٌ من «جامعة ولاية ميشيغان – Michigan State University»، الخلايا الجديدة ذات كفاءة عالية في تطوير مجال الطّبّ التّجديديّ، إضافةً إلى تقديمها طُرُقًا جديدة لدراسة العيوب الخلقيّة ومشاكل الإنجاب. العالِم القائم على البحث الجديد والمتخصِّص في مجال الخليّة والبيولوجيا الجُزيئيّة «توني بارنتي – Tony Parenti» يؤكِّد أهمّيّة هذه الخلايا الّتي ربّما شاهدها باحثون سابقًا مُعتبرينها معيبةً أو شبيهةً بالسّرطان. يُركِّزُ قَدرٌ كبيرٌ من أبحاث الخلايا الجذعيّة على أساليب جديدة لتخليق واستعمال «الخلايا الجذعيّة المُحفّزة – Induced Pluripotent Stem Cells» (iPS) الّتي يتمّ إنتاجُها عبرَ إعادة برمجة خلايا الإنسان البالغة النّاضجة وتنشيط الجينات الجنينيّة فيها فتُصبح قادِرة على التّحوُّل لأيّ نوع من الخلايا، فإن كان المريض يُعاني خللًا في الكبد على سبيل المثال، يٌمكن عزل بعض الخلايا السّليمة منه وإعادة برمجتها إلى خلايا جذعيّة محفّزة «iPS» تنمو مخبريًّا وتُبرمَج لتُعطي خلايا كبديّة، بعدئذٍ يُزرَع الكبد المُستنبَت ثانيةً في جسم المريض، وهذه التّقنيّة تخفض مخاطر رفض الجسم لزرع الأعضاء نظرًا لكون الخلايا الّتي استُنبِتَ منها العضو تعود للمريض نفسه. كان العُلماء قبل أن يَدخلوا عهد برمجة الخلايا البالغة يستخدمون خلايا جذعيّة معزولة من جنين، عِلمًا أنّ الأجنّة لا تُنتِج الخلايا الجذعيّة مُتعدِّدة القدرات «iPS» فحسب، بل تُنتِج أيضًا خلايا «XEN»، إنّها نوع من الخلايا الجذعيّة ذات خصائص فريدة، وبينما تنمو الخلايا الجذعيّة لتُعطي خلايا جسميّة، تنمو خلايا «XEN» لتُعطي أنسجة خارج الجنين تلعب دورًا أساسيًّا غير مُباشر في نموّ الجنين وتطوّره.

اكتشفَ فريق الباحثين القائمين على هذه الدِّراسة مُستعمراتٍ من خلايا «XEN» المُستحثّة، أو «iXEN cells» في كومةٍ من النّفايات الخلويّة؛ إذ ظهرَت «iXEN» كالأعشاب الضّارّة في حقلٍ من خلايا «iPS». اعتمد البروفيسور بارنتي وفريقه في تجاربهم على الفئران، وأمضوا ستّة أشهر من العمل المكثّف كي يُثبتوا أنّ هذه الخلايا ليست معيبة وليست نوعًا من السّرطان، بل إنّها نوعٌ جديد من الخلايا الجذعيّة! والمُثير للدّهشة هو اكتشاف الفريق أنّ تثبيط نشاط مورِّثات خلايا «XEN» إبّان إعادة برمجة الخلايا يزيد من إنتاج خلايا «iPS» أكثر من خلايا «iXEN». الخطوة القادِمة تتعلّق بإيجاد هذه الخلايا في البشر، حيثُ ستكون لها أهمّيّة كبيرة جدًّا في عِلاج الأمراض التّناسليّة نظرًا لاشتمالها على مواصفات لا تتّسم بها خلايا «iPS»، إلى جانب إمكانيّة تحسين خلايا «iPS» بواسطتها إن تمّ كشف أسرار وظائفها بشكلٍ أكثر تفصيلًا.


إعداد: نِـهال عـامر حلبـي | ترجَمة: فـاطِمة محمّـد | تدقيق: إسـراء عنبـر | مُراجعة: آلاء أحمـد | تصميم: نـدى مصطفـى