Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

باحِثون أخيرًا، سبرُ أغوارِ موتِ الخلايا السّرطانيّة

0
باحِثون أخيرًا، سبرُ أغوارِ موتِ الخلايا السّرطانيّة

• باحِثون أخيرًا، سبرُ أغوارِ موتِ الخلايا السّرطانيّة!

جزيئاتٌ طبيعيّة موجودة في الجسم تُعدّ عاملًا مهمًّا في تركيب الدّهون، جاءت تسميتُها من «الكحول – Sphingosine»، أثارت الجدل مؤخّرًا فيما يتعلّق بدورها في موت الخلايا السّرطانيّة، إنّها «الدّهون السّفينغوليّة – Sphingolipids» أو «السّفينغوليبيدات». تمرّ الخلايا الطّبيعيّة عادةً بمرحلة انتحار الخليّة أو «الاستموات – Apoptosis» وهي حالة طبيعيّة تحصُل في الجسم عندما تختلّ العمليّات الحيويّة الخلويّة فيتمّ التّخلُّص من تلك الخليّة، في حين أنّ الخلايا السّرطانيّة تتفادى هذه العمليّة وتتكاثر بشكل كبير في الجسم. الدِّراسةُ الجديدة تتضمّن إجبارِ الباحثين للخليّة السّرطانيّة على المرور بمرحلة الاستموات، ومن ثمّ تعقّب كميّةً السّفينغوليبيدات المُختلفة الموجودة فيها، وبناءً على أقوال أحد أعضاء الفريق البحثيّ، إنّ معرفتهم الدّقيقة لآليّة عمل الاستموات بشكله الأساسيّ سيُساعِد في إيجاد طريقة علاج جديدة للسّرطان. هذا البحث قدّم للعالم مُساهمتين ذواتا أهمّيّة فائقة، الأولى مُلاحظة الباحثين أنّ السّفينغوليبيدات مًميّزة في شكلها ضمن الخلايا السّرطانيّة وتتوضّع على شكل «مسامير – Spikes» وذلك في خلايا سرطانيّة مُختلفة «سرطانُ القولون – Colon Cancer»، «سرطان المبيض – Ovaries Cancer»، و«سرطان الثّدي – Breast Cancer»، علمًا أنّ هذه الظّاهرة غير موجودة سوى في نوعين من الخلايا الطّبيعيّة هُما «الأرومة اللّيفيّة للقولون – Colon Fibroblast» و «الخلايا الظّهريّة للشّبكيّة – Retinal Epithelial Cells».

الثّانية: تمكُّن الباحثين من تقديم تقرير مُفصّل عن كيفيّة اختلاف نِسَب السّفينغوليبيدات المُتنوّعة مع مرور الوقت عند دخول الخليّة مرحلة الاستموات؛ إذ لاحظ العُلماء أنّ الخلايا السّرطانيّة تسعى لتضبط مستويات السّفينغوليبيدات، وأوضحَ أحد الباحثين أن المركّبات المُختلفة تتراكم بمُعدَّل سرعات مُختلفة، وهذا يدلّ على أنّ للسّفينغوليبيدات أهمّيّة في استموات الخليّة. استخدم الباحثون في تجربتهم تقنيّة قويّة تُدعى: «Untargeted Lipodomics» لتحليل مجموع الدّهون الموجودة في الخليّة، رغمَ وجود أنواع كثيرة من الدّهون، وقد بيّنت الدِّراسة أنّ 90% من الدّهون هي سفينغوليبيدات موجودة في خلايا سرطان القولون عند مرورها بالاستموات. العديد من الأسئلة طُرِحَت، أبرزُها: كيف يُمكِن احتساب تغيُّرات السّفينغوليبيدات سواءً في الخلايا الطّبيعيّة أو السّرطانيّة؟، لأنّ فريق الباحثين لاحظ وجود كمّيّات كبيرة من السّفينغوليبيدات في الخلايا الطّبيعيّة للقولون قبل الاستموات، فيما كانت أقلّ ضمن الخلايا السّرطانيّة. هذي الدِّراسة لا زالت بحاجة الكثير من الجهد حتّى يستطيع العُلماء فهم آثار نتائج اكتشافاتهم وتوظيفها ويجيبوا على كافّة الأسئلة المطروحة.


إعداد: نِـهال عـامر حلبـي | ترجَمة: فـاطِمة محمّد | تدقيق: هِبـة مطـاوع | تصميم: سـارة مُحسـن