Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

عُلماءُ صينيّون يُعدِّلونَ جنينًا بشريًّا للمرّة الثّانية

0
عُلماءُ صينيّون يُعدِّلونَ جنينًا بشريًّا للمرّة الثّانية

• عُلماءُ صينيّون يُعدِّلونَ جنينًا بشريًّا للمرّة الثّانية!

فريقٌ بحثيّ صينيّ استخدمَ تقنية «CRISPR/Cas-9» لتعديلِ الجينات في مُحاولةٍ للحصول على أطفال مُقاومين لفيروس نقص المناعة البشريّة (HIV)، وتلك ليست المرّة الأولى؛ إذ سبقَ واستخدموا التّقنيّة ذاتها مُحاولين إصلاح طفرة مورِّثة قاتلة في الدّمّ ينتج عنها اضطراب «التّلاسيميا بيتّا – Beta Thalassemia». ربّما يكون تعديلُ جينات الأجنّة البشريّة مُفيدًا في مُحاربة الأمراض والعَجز، لكنّه يُمهِّد الطّريق لانتشار فكرة تصميم الأطفال، ويفتح الباب أمام مجموعةٍ كبيرة من الآثار البيولوجيّة الجانبيّة غير المرغوب بها. جمَعَ فريق البحث 213 بويضة بشريّة مُخصّبة من 87 مريضًا في عيادة الخصوبة، إذ أنّ البويضات كانت غير صالحة لعمليّات التّلقيح الصّناعيّ وقد تمّ التّبرُّع بها لأغراض البحث، ثمَّ استخدموا تقنيّة «CRISPR» من أجل إدخال طفرة تحصُل طبيعيًّا إلى جينوم الأجنّة مُحاولين جعلها مُقاوِمةً لفيروس نقص المناعة البشريّة.

يمتلك بعض البشر هذه الطّفرة المعروفة باسم: «CCR5Δ32» بشكلٍ طبيعيّ، وهي طفرة مُقاوِمة لفيروس نقص المناعة البشريّة؛ حيثُ أنّها تُغيِّر البروتين «CCR5» بطريقةٍ تجعله يمنع دخول الفيروس إلى «الخلايا التّائيّة – T-cells» الّتي يستهدِفها. حسبَ تقريرٍ نُشِرَ في مجلّة «Nature»، 26 جنينًا بشريًّا تمّ استهدافهم بالتّعديل عبرَ التّقنيّة الجديدة، لكن 4 فقط نجحَ تعديلهم، أمّا الأجنّة الأخرى فقد أظهرَ عددٌ كبيرٌ منها علامات طفرات غير مقصودة، وهذا يدلّ على أنّنا لسنا جاهزين بعد لتنفيذ هذا النّوع من التّعديل المورِّثيّ بشكلٍ موثوق وآمن، لقد تمّ تدمير أجنّة التّجربة بعد ثلاثة أيّام من التّعديل. إحدى القضايا الّتي أثارها معارضو التّعديل الجينيّ هو إمكانيّة حدوث آثار جانبيّة لا يُمكِن تصوُّرها، والسّؤال المطروح حاليًّا هو: «هل التّعديل المورِّثيّ من أجل القضاء على الأمراض الوراثيّة يستحقّ المُخاطرة؟». يُذكَر أنّ التّعديل الجينيّ مُتاحٌ حاليُّا في بريطانيا تحت لوائح قانونيّة صارمة، بينما في الولايات المُتّحدة يُعدّ غير قانونيّ.


إعداد: نِـهال عـامر حلبـي | ترجَمة: عليـاء مصطفـى | تدقيق: إسـراء عنبـر | تصميم: سـارة محسـن