Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

عُلماءٌ يكتَشِفونَ كيفيّةَ انتِشارِ سرطانِ الثّديّ عبرَ الأوعيةِ الدّمويّةِ

0

• عُلماءٌ يكتَشِفونَ كيفيّةَ انتِشارِ سرطانِ الثّديّ عبرَ الأوعيةِ الدّمويّةِ!

ذكرت دِراسةٌ جديدةٌ أنّ الباحثين حدّدوا بروتينًا يُسيطر على كيفيّة انتشار خلايا سرطان الثّدي في أنحاء الجسم، الدّراسة مموّلة من المملكة المُتّحدة وقد نُشِرَت في مجلّة «إشارة العِلوم – Science Signaling»، إنّها تُلقي الضّوء على هجرة الخلايا السّرطانيّة؛ إذ تترك الأوعية الدّمويّة كي تُسافر إلى جزءٍ جديد من الجسم، إضافةً إلى استخدام تقنية تسمح للباحثين بتحديد آليّة تفاعُل الخلايا السّرطانيّة وتبادُلها للمعلومات مع خلايا جدران الأوعية الدّمويّة. حين تنتشر خلايا الورم، فإنّها تدخل مجرى الدّمّ أوّلًا وتُسيطر على الجدران الدّاخليّة للأوعية الدّمويّة، لقد اكتشفَ الباحثون أنّ الخلايا السّرطانيّة تتحكّم في مُستقبِل بروتينيّ في خلايا جِدار الوِعاء الدّمويّ، يُدعى: «EPHA2» لتتمكّن من مُغادرة الأوعية الدّمويّة.

عندما تتفاعل الخلايا السّرطانيّة مع خلايا جدران الأوعية الدّمويّة يتمّ تنشيط «EPHA2» فتبقى خلايا الورم داخل الوعاء الدّمويّ، وتبدأ الخلايا الورميّة بالخروج والانتشار حين يُصبح «EPHA2» غير نَشِط. قادَ فريق الباحثين في معهد أبحاث السّرطان بلندن ومعهد بحوث الأورام التّابع لجامعة مانشستر، الدّكتور «كلاوس جورجِنسِن – Claus Jorgensen»، وجاءَ على لِسانه «إنّ الخطوة القادمة تتجلّى في معرفة كيفيّة الحِفاظ على هذا السّجن في المُستقبَل، بحيث نمنع الخلايا السّرطانيّة من مُغادرة الأوعية الدّمويّة، وبالتّالي يتوقّف انتشار سرطان الثّديّ، ونتمكّن من عِلاج المرض بنجاح». وأضافَ «نِيل باري – Nell Barrie» كبيرُ مسؤولي المعلومات العلميّة في مركز أبحاث السّرطان بالمملكة المُتّحدة: «هذا بحثٌ مُهمّ يُعلمُنا المزيد حول كيفيّة تحرُّك خلايا سرطان الثّديّ، كما يُساعِدنا على فهم آليّة انتشار السّرطان وكيف يُمكِنُنا إيقافه، بالتّأكيد هُناك حاجة لمزيد من الأبحاث قبل أن نتمكّن من إفادة المرضى، لكن من المؤكّد أنّ هذا البحث يُشكِّلُ قفزةً بالاتّجاه الصّحيح».


إعداد: نِـهال عـامر حلبـي | ترجَمة: عليـاء مصطفـى | تدقيق: سـماح بهيـج | مُراجعة: إسـراء عنبـر | تصميم: سـارة محسـن