Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

وِلادة جنين ميت دون أنسجة مخية لإصابته بفيروس زيكا

0

• وِلادة جنين ميت دون أنسجة مخية لإصابته بفيروس زيكا

سُرعة انتشار فيروس زيكا في الأمريكيّتين، والشّيوع الحاليّ لصغر الرّأس في البرازيل أدّت إلى التّنبُّه نحو الآثار الضّارّة المُحتمَلة الّتي قد يُسبّبها الفيروس للأجنّة، وقد سجَّلَ الأطبّاء مؤخّرًا ولادة جنين ميّت مُصاب بفيروس زيكا لديهِ نقصٌ شديد في نموّ المُخّ طِبقًا لتقرير نُشِرَ في دوريّة «PLOS Neglected tropical diseases». أشارَ «ألبِرت كو – Albert Ko» البروفسور في كلّيّة الصّحّة العامّة بجامعة «يال – Yale» والمسؤول عن ذاك التّقرير إلى أنّ الحالة بالإضافة لصغر حجم الرّأس توفِّر دليلًا يُثبت ارتباط عدوى المرض أيضًا بثلاثة عناصر الأوّل هو «الاستسقاء الجنينيّ (مَوه الجنين) – Hydrops Fetalis» الّذي يُشكِّل تجمُّعات مُفرِطة غير طبيعيّة للسّوائل في المقصورات الجنينيّة والأنسجة الرّخوة للجنين أثناء الحمل. الثّاني حالة «الاستسقاء الدِّماغيّ (مَوَه انعدام المُخّ) – Hydranencephaly» الّتي تُمثِّل تلفًا شبه كامل لأنسجة المُخّ في الدِّماغ. الثّالث هو وِلادة الأجنّة ميتة.

المريضة المُسجَّلَة في الدِّراسة امرأةً عشرينيّة، كان حملُها طبيعيًّا خلال الأشهر الثّلاثة الأولى، لكنّ ذلك تغيّر بشكلٍ مُفاجِئ أثناء الأسبوع الثّامن عشر من الحمل؛ إذ أظهرَ فحص الأمواج فوق الصّوتيّة أنّ وزن الجنين أقلّ بكثير ممّا ينبغي أن يكون عليه في تلك الفترة. وقال الباحثون أنّ المرأة لم تشكُ قبل ذلك أيًّا من الأعراض المُرتبطة بزيكا كالطّفح الجلديّ أو الحمّى أو آلام الجسد، كما أنّها لم تُبدي أعراض الأمراض الأخرى المنقولة بواسطة البعوض بما في ذلك «حُمّى الضّنك – Dengue» أو «التّشيكونغونيا – Chikungunya». إبّانَ الأسبوع الثّلاثين من الحمل، بدَت على الجنين مجموعة من العيوب الخُلُقيّة، وبدأ عمل الباحثين ينشط في الأسبوع الثّاني والثّلاثين، ثُمّ أكّدوا إصابة الجنين بفيروس زيكا، وأنّ السّلالة المُحتضَنَة من الفيروس هي ذاتها المُنتشرة في الأماكن المُحيطة.

وفقًا للباحثين، من غير المُمكن الاستقراء من حالة واحدة، الخطر الإجماليّ لهذه النّتائج تواجهه النِّساءٌ اللّواتي تتعرّضنَ لنفس سلالة الفيروس أثناء الحمل في البرازيل وخارجها، فالفيروس يُصيب الدِّماغ والحبل الشّوكيّ وكذلك السّائل السّلويّ المُحيط بالجنين. صرّح د. كو قائلًا: «هذه النّتائج تُثير المخاوف من احتماليّة أن يُسبّب الفيروس أضرارًا بالغة للأجنّة ممّا يؤدِّي إلى ولادة أجنّة ميّتة، وقد يكون مسؤولًا عن آثار ضارّة أخرى للجهاز العصبيّ المركزيّ»، وأضاف: «هُناك حاجة لمزيد من البحوث حتّى نستطيع تأكيد النّتائج ونفهم جيّدًا ما إذا كان فيروس زيكا يُسبّب فعلًا الاستسقاء الجنينيّ». حذّر مركز الولايات المُتّحدة للسّيطرة على الأمراض منذ فترة من أنّ عشرات الحالات المُصابة بفيروس زيكا قد حملَت العدوى عن طريق الاتّصال الجنسيّ، تحرّياته شملت نساءً حوامل، فأصدرَ المركز نشرات للرّجال الّذين يُسافرون إلى مناطق موبوءة بفيروس زيكا لتحذيرهم من مُمارسة الجنس مع شريكاتٍ حوامل. فكرةُ أن يكون الاستسقاء الجنينيّ والدّماغيّ ومشاكل النّموّ أعراضًا شائعة لدى الأطفال الحاملين لزيكا من أمّهاتهم لا زالت قيد الدِّراسة، غير أنّ مُجرّد التّفكير بانتشار تلك الأعراض في الأطفال مُرعبة للغاية!


إعداد: نِهال عامر حلبي | ترجَمة: عليـاء مُصطفـى | تدقيق: سـماح بهيـج | مُراجعة: إسـراء عنبـر | تصميم: سـارة مُحسِـن