Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

الخلايا الجذعيّة في تنشيط ِأدمغةِ الموتى، بحثٌ جديد!

0
الخلايا الجذعيّة في تنشيط ِأدمغةِ الموتى، بحثٌ جديد!

• الخلايا الجذعيّة في تنشيط ِأدمغةِ الموتى، بحثٌ جديد!

ضَربٌ من الخيالِ العلميّ يوشِكُ أن يُصبِحَ حقيقةً، يتمثّلُ بتمكُّن البشر يومًا ما من العودةِ إلى الحياة بعد الموت، لا، ليسَ كـزومبي مُجرّدين من العقول، بل بكامل قِواهم العقليّة. الفكرةُ برمّتها مرتبِطةٌ بشركةِ «Bioquark» للتّقانةِ الحيويّة؛ إذ تمكّنت مؤخّرًا من الحصولِ على تصريحٍ يسمحُ لها بإجراءِ أبحاثٍ على 20 دماغًا بشريًّا سبقَ أن توفوا، وهم يُخطِّطون لتحفيزِ الجهاز العصبيّ بحيث يُجرونَ للدِّماغِ عمليّة أشبَه بـ«إعادة التّشغيل – Restart» كما في الحواسيب، بالتّالي ستكون أمامهم بالتّأكيد فرصةٌ لاسترجاعِ النّشاطِ الدِّماغيّ من جديد. كما تأملُ الشّركة بأن يتمكّنوا عبر هذه الطّريقة من إعادة الأموات إلى الحياة ثانيةً عن طريق استرجاع ذاكرتهم. لكن من الجدير بالذّكر معرفة أنّه للأسف لا توجد أدلّة كافية عن مدى واقعيّة هذه الفرضيّة أو مقدار جدّيّتها، عِلمًا أنّ الفريق البحثيّ المسؤول عن المشروع يضمّ مجموعةً كبيرةً من الخُبراء يعملون على المُبادرة بخلفيّة قويّة جدًّا فيما يخصّ علوم الأعصاب، غير أن الفريقٌ مُصمِّمٌ على نجاح المشروع، ما دفعهم للبدء باختبار مجموعة من العِلاجات على المُشاركين المُصنّفين كـموتى دماغيًّا حُفِظوا بعيدًا عن التّحلًّل بواسطة آلات تتحكّم ببقاء أنسجتهم حيّة. أوّل عملٍ قام به فريق البحث هو حقن الأدمِغة مُباشرةً بخلايا جذعيّة، ثمّ ضخّ موادّ كيميائيّة تستحثّ نشاط الحبل الشّوكيّ مُستخدمين تقنيّات عصبيّة مُحفِّزة يُلجأ إليها عادةً في حالات الغيبوبة، وما على الفريق بعد ذلك سوى انتظار النّتائج من خلال رصد النّشاط الحيويّ سواءً في الدِّماغ أو الحبل الشّوكيّ بحيث يُلاحظون أيّ تفاعلات عصبيّة، على أن يكون تركيزهم الأساسيّ ضمن مناطق مُعيّنة كالجزء العلويّ من الحبل الشّوكيّ، المُتحكِّم في العديد من الوظائف الحيويّة كالتّنفُّس ونبض القلب.

صرَّحَ المُديرُ التّنفيذيّ للشّركة المسؤولة عن المشروع قائلًا: «إنّ المشروع مُعقّد أكثر ممّا يبدو عليه، وحتّى نتمكّن من العمل عليه نوظّفُ تقنيّات حديثة في الطّبّ التّجديديّ إلى جانب تقنيّات تُستَخدَم عادةً بشكل تقليدي»، وأضاف: «نحنُ نأملُ رؤيةَ النّتائج خلال 3-2 أشهُر المُقبِلة». الجهاز العصبيّ المركزيّ جِهازٌ حيويّ كهروكيميائيّ، ينقل الإشارات العصبيّة بواسطة مُركّبات كيميائيّة مُصنّعة حيويًّا ذات تأثير كهربائيّ، وبمجرّد موت الدّماغ تفنى المُستقبلات العصبيّة كما لو أنّها تحلّلت، وبالتّالي لن يستطيعَ الباحثون تشغيل هذه المُستقبلات ثانيةً حّتى لو تمكّنوا من التّحفيز كيميائيّا؛ لذلك يتّجهون إلى التّحفيز بواسطة الخلايا الجذعيّة الّتي زرعوها كونها تمتلك القدرة على التّمايُز إلى أيّ نوع من الخلايا بما فيها العصبيّة، وهنا يتجلّى الأمل الكبير للشّركة القائمة على البحث. ختامًا، نودّ الإشارة إلى أنّ المشروع عبارة عن رؤية طويلة الأمد لاحتماليّة الشّفاء التّامّ من أمراض بهذه النّوعيّة، ورغم صعوبة الوصول إلى نتيجة، يُمكننا القول أنّ هذه التّجربة بمثابة الجسر الّذي سيصِلُنا بالمستقبل.


إعداد: نِـهال عـامر حلبـي | ترجَمة: طـه أحمـد