Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

هل يُمكن للتعديل الجيني أن يُنقذ البشرية من ويلات مجاعة عالمية؟

0
هل يُمكن للتعديل الجيني أن يُنقذ البشرية من ويلات مجاعة عالمية؟

• هل يُمكن للتعديل الجيني أن يُنقذ البشرية من ويلات مجاعة عالمية؟

وفقًا لبرنامج الأغذية العالمية «World Food Program» حوالي 795 مليون شخص بما يعادل فرد من كل 9 أفراد ليس لديهم ما يكفي من الغذاء لحياة صحية، وأكثر من نصف حالات الوفاة للأطفال عالميًا يمكن تجنبها عن طريق حصول الأطفال على الغذاء الصحي الكافي. بالإضافة إلى النمو السكاني الغير مسبوق وزيادة الصراعات وظهور الأوبئة وحدوث الكوارث الطبيعية خاصًة في الدول المصدرة للغذاء مثل آسيا وأفريقيا كعوائق في طريق تأمين وتوفير الغذاء، ظهرت الحاجة الحاجة للجوء إلى التعديل الوراثي كحل محتمل للقضاء على الأزمة الغذائية في العالم، مثل تعديل الجينات الذي يمكننا من الحصول على انتاج أكبر وأغنى بالعناصر الغذائية ومقاومة الجفاف والآفات. من ضمن الأمثلة على التعديل الجيني العلماء في شركة التكنولوجيا الحيوية «Cellectis»استطاعوا امداد مدة صلاحية البطاطس عن طريق تعطيل جين واحد كان دوره تعزيز تراكم السكر بداخل الدرنة، وباستخدام نفس التقنية استطاعوا تقليل إنتاجها للعوامل المعززة للسرطان التي من ضمن مركب يسمى «acrylamide» عادة بينتج عند قلي البطاطس، وحتى إنتاج فول صويا بمستويات عالية من الحمض الدهني اوميجا3. تساعد هذه التطورات الدول النامية التي تعتمد في غذائها على المحاصيل الأساسية مثل الأرز، الذرة، البطاطس والصويا، بالإضافة إلى إمكانية إنتاج محاصيل أخرى مثل القطن مُعدلة وراثياً وبجودة عالية، وليس فقط المحاصيل النباتية بل الإنتاج الحيواني أيضًا.

إدارة الغذاء والدواء في الولايات المتحدة وافقت أخيراً على الاستهلاك البشري لأسماك السلمون المعدلة وراثياً وهو أول قرار يسمح للمنتجات الحيوانية المعدلة وراثيًا لتباع كسلع غذائية بداخل الولايات المتحدة، بالرغم من جزء من موافقة الإدارة يتطلب تربية وإنتاج الأسماك خارج الدولة، السلمون المعدل وراثيًا ينتج بواسطة شركة التكنولوجيا الحيوية «AquaBounty Technologies» التي كانت تحاول الحصول على الموافقة من عام 1995م. تعديل السلمون تم عن طريق إضافة چينين مختلفين، كل چين من نوع مختلف من السمك، الجينات المضافة تجعلها أسرع في النمو وبـ25% غذاء أقل، حتى أقرت الإدارة أن الغذاء المحصول عليه من السلمون المعدل آمن ومغذي مثل السلمون العادي.

بالرغم من قلق منظمة السلام الأخضر عن إمكانية السلمون المعدل أنه يهرب ويتكاثر ويحل محل أنواع السلمون الغير معدل، إلا أن ادارة الغءاء والدواء تؤكد أن لا مشكلة لأن الأسماك ستنمو في الأحواض بداخل منشآت وهذا يمنع أي تفاعل بين الأسماك المستزرعة والبيئة الخارجية ، وكل الأسماك المستزرعة إناث وعقيمة ولها نسبة فشل 5%، مما يقلل إمكانية تزاوج الأسماك مع الأسماك الغير معدلة. يتطلب هذا الموضوع مراقبة وإشراف أكثر على شركات التكنولوجيا الحيوية المسئولة عن التطبيق، لأن عدم وجود مراقبة شديدة يمكن الشركات من تجربة التعديل الجيني للمحاصيل واختبارها في الدول النامية التي يكون فيها الاحتياج للغذاء أكبر من الإدارة السياسية لحماية الناس. ونختم بأن احتياجنا للقضاء على أزمة الغذاء العالمية لا يجعلنا نتغاضى عن كل المخاطر المصحوبة بالموضوع، ويجب على الشركات أن تحاول بأقصى جهد لتقليل من احتمالية حدوث المخاطر، والقضاء على أزمة الغذاء قد يكون مصحوبًا بأخطار أخرى أشد بكثير من حدوث المجاعة.


ترجمة:فاطمة محمد | تدقيق:هبة مطاوع | مراجعة:سماح بهيج | نشر:أحمد مجدي | إعداد: هديل أسامة