Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

دِراسةٌ تبحث إنتاج الشَّعْرِ عن طريق الخلايا الجذعيّة

0
دِراسةٌ تبحث إنتاج الشَّعْرِ عن طريق الخلايا الجذعيّة

• دِراسةٌ تبحث إنتاج الشَّعْرِ عن طريق الخلايا الجذعيّة

تبقى الخلايا الجذعيّة الموجودة في بُصيلات الشّعر بحالةٍ غير نشِطة لفتراتٍ طويلةٍ من الزّمن، هذه المُدّة من الخمول ضروريّة للحفاظ على نشاط تجديد الخلايا مع مرور الوقت، ذاك ما أوضحته دراسةٌ جديدة إلى جانب آليّات وضع الخلايا داخل أو خارج فترة الخمول تلك. توفِّرُ الخلايا الجذعيّة البالغة للجسم خزّانًا يُزوِّده بالقُدرة على تجديد الأنسجة المُتضرّرة والخلايا التّالفة، وفي حين تحتاج بعض الأعضاء كالجلد والأمعاء إلى تجديدٍ وانقسامٍ مُستمرّ للخلايا الجذعيّة، فإنّ بُنىً أخرى في أجسادنا –بما فيها بُصيلات الشّعر– لا يلزمها ذلك باستمرار، وليس تكاثر الخلايا الجذعيّة على الدّوام ضروريًّا، بل يكفي وجودها في حالة من السّكون دون نشاط إلى حين الحاجة، بحيث لا تتنشّط حتّى تتلقّى إشارة مُنبِّهة من الأعضاء المُحيطة، فيبدأ الانقسام من أجل التّجديد. من المعروف جيّدًا أنّ الخلايا الجذعيّة تُعتبَرُ مورِدًا ثمينًا جدًّا ينبغي استهلاكه بشكلٍ مُقتَصَد، إلّا أنّه حتّى الآن لم يتمكّن العُلماء من الحصول على المعلومات الكافية حول تنظيم خمول هذه الخلايا، عدا عن كونهم ليسوا متأكّدين تمامًا من الوظيفة البيولوجيّة الدّقيقة لسُباتها. دراسةٌ سابقة أثبتَت أنّه عند بلوغ الفئران تبدأ الدّهون القديمة في جلدِها بإنتاج مُستويات أعلى من الإشارات المُنبِّهة، تُدعى: «BMP» تعمل بمثابة فرامل جُزيئيّة للخلايا الجذعيّة في بُصيلات الشّعر ما يجعلها تخمد في سكونٍ لفترة زمنيّة أطول بكثير، ووفقًا للدّراسة الحاليّة، اكتشف الباحثون وجود إشارات تُرسَل من نتوءات موجودة في بُصيلات الشّعر نفسها، وحدّدوا أيًّا من مورِّثات الخلايا الجذعيّة يتمّ تنشيطها عبر إشارات «BMP»، مُبيّنين أنّه عند فقدان المورِّثة المُحدّدة تنمو الخلايا الجذعيّة لتُعطي شَعْرًا جديدًا خلال وقت أقصر بكثير.

عادةً ما تقوم الخلايا الجذعيّة بإنشاء نتوء جديد مع الشّعرة الجديدة، إضافةً لضمان بقاء النّتوء القديم والشّعر القديم فيها، النّتوء الجديد يُنتِج شعرة جديدة فقط، ويتمّ الاحتفاظ بالقديم في مكانه لتتكوّن طبقة سميكة من الشَّعر، ويُمكن أن يصِل عدد النّتوءات في البُصيلة لدى الفئران إلى أربعة. لقد أجرى الباحثون التّجربةَ على الفئران إذ عطّلوا المورِّثة المسؤولة عن إنتاج بروتين «FOXC1»، فلاحظوا أنّ الخلايا الجذعيّة لبُصيلات الشّعر استهلكت وقتًا أقلّ في الخمول وأطول للنّموّ. وعلى مدار تسعة أشهُر، بينما نمت من بُصيلات شعر الفئران العاديّة أربعة شعرات جديدة، بُصيلات الفئران الّتي عُطِّلَ فيها البروتين كانت قد أنبتت الشّعر الجديد سبع مرّات! إنّ الخلايا الجذعيّة الّتي عُطِّلَت مورِّثتها دَخَلَت حالةً مُفرِطة من النّشاط لا تتمكّن فيها من توطيد حالة السّكون بشكلٍ كافٍ. ووجدَ الباحثون أيضًا أنّه في غياب «FOXC1» احتوَت بُصيلات الشّعر على شعرة واحدة فقط على الرّغم من إنتاج الشّعر الجديد سبع مرّات؛ يعود ذلك إلى عدم تمكُّن هذه البُصيلات من الاحتفاظ بالنّتوءات القديمة، رغم أنّها قد أنتجت النّتوء الجديد دون مشاكل، فإنّ الخلايا الجذعيّة عندما بدأت بالتّكاثُر والانقسام غدَت أقلّ قُدرة على الالتصاق ببعضها البعض، وتبعًا لذلك، لم يظلّ النّتوء القديم مُرتبطًا بالبصيلة بشكلٍ صحيح عندما دفعه الشّعر المتنامي حديثًا، وبما أنّ النّتوء يَبعَث إشارات السُّبات؛ فإنّ خسارة النّتوءات تُنشِّط الخلايا الجذعيّة بشكلٍ أسرع. نتائج البحث تُبرهِن أنّ غياب «FOXC1» عن الخلايا الجذعيّة في بُصيلات الشّعر يجعلُها تدخُل حالة نشاط مُرتفع ممّا يمنع حصولها على فترة السُّبات اللّازمة لتجديد نموّ الشّعر.


إعداد: نِـهال عـامر حلبـي | ترجَمة: إسـراء فارويـز | تدقيق: نـدى بـكري | مُراجعة: سَـماح بهيـج | تصميم: نـدى مُصطفـى