Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

هل يمكن للخلايا السرطانية أن تتضاعف وتقوم بغزو الأنسجة السليمة في نفس الوقت؟

0
هل يمكن للخلايا السرطانية أن تتضاعف وتقوم بغزو الأنسجة السليمة في نفس الوقت؟


• هل يمكن للخلايا السرطانية أن تتضاعف وتقوم بغزو الأنسجة السليمة في نفس الوقت؟

تكمن المشكلة في أن الخلايا السرطانية لا تظل ثابتة في مكانها، ولكنها تهاجر عن طريق الدم، وتكون أورامًا جديدة في أماكن أُخرى من الجسم في عملية يطلق عليها «Metastasis»، علاوةٌ على ذلك أنه عندما يبدأ الورم السرطاني في الانتشار يصعُب السيطرة عليه، مما جعل العلماء يتجهون لعمل دراسات؛ تُفسر الكيفية التي تُمكن الخلايا السرطانية من غزو الأنسجة الأُخرى. أشارت أحدى هذه الدراسات إلى أن غزو الخلايا السرطانية للخلايا السليمة يتطلب من الخلية أن توقف عملية الانقسام، وعلية فلا يمكن أن تتم العمليتان (الانقسام وغزو الخلية) في آنٍ واحد. استعان القائمون على البحث بدودة شفافة اسمها «Caenorhabditis elegans» كنموذج لدراسة عملية غزو الخلايا السرطانية. في أثناء تطور الدودة، هناك خلية تُدعى «anchor cell» أحد أدوارها أن تقوم باختراق غشاء اسمه «الغشاء القاعدي - basement membrane»، ويفصل هذا الغشاء في الدودة بين الرحم و الفرج. تشبه تلك العملية كيفية اختراق الخلايا السرطانية في الإنسان «للأغشية القاعدية - basement membranes»،حتى تصل لمجرى الدم، الذي ينقلها بدوره إلى مواقع أُخرى بعيدة في الجسم.

بعدما تلاعب العلماء بمئات الجينات في هذه الدودة؛ توصلوا للجين المسئول عن تنظيم عملية الغزو الخاصة بخلية «anchor»، حينما أُوقف هذا الجين لم تتمكن الخلية من غزو أو اختراق الغشاء القاعدي، إلا أنها سلكت فعلًا غير متوقع، حيث بدأت الخلية في الانقسام! والعكس. عندما منع الباحثون تكاثر أو انقسام الخلية؛ بالفعل توقفت الخلية عن الانقسام، إلا أنها بدأت مرة أُخرى في غزو الغشاء القاعدي في الدودة. أوضحت تجارب أخرى أن وقف انقسام الخلية كان كافي وضروري لقيام الخلية بدورها في الغزو. تفسر الدراسة أيضًا الملاحظات الغريبة لعلماء بيولوجيا السرطان، أن الجهة الأمامية للورم المسئولة عن غزو الخلايا السليمة في عدة أورام لا تحتوي على خلايا منقسمة، لكن ما يحدث هو أن هذه الخلايا تقود وتوجه الخلايا الأُخرى الموجودة خلفها التي تنقسم، وتدفعها للأمام في الأنسجة السليمة، كي يزداد حجم الورم.

وفي رأي أحد العلماء أن هذه الدراسة تُغير من طريقة تفكيرنا عن السرطان، في كونه مرض ينتج عن الانقسام المُطلق للخلايا. بالفعل هناك الكثير من أدوية السرطان التي تستهدف الخلايا التي تنقسم؛ إلا أن هذه الدراسة تؤكد أننا في حاجه لطريقة نستهدف بها ليس فقط الخلايا التي تنقسم في الأورام، لكن أيضًا خلايا الورم التي لا تقوم بعملية الانقسام، لأنها المسئولة عن غزو الورم للخلايا السليمة. كما صرح أحد علماء بيولوجيا السرطان، أنه باستطاعتهم الآن الانتقال بالدراسة من الأنظمة البسيطة إلى الأنظمة الأكثر تعقيدًا مثل أورام سرطانات الثدي، التي تنتقل لأماكن أُخرى في الجسم، وتكون خطيرة جدًا، كما أن نسبة الوفاة كبيرة جدًا في المراحل المتقدمة، لكن لو تم فحصه وعلاجه قبل أن يبدأ في الانتشار؛ يكون معدل النجاة بعد 5 سنوات من الفحص أو بداية العلاج عالي جدًا يصل لـ100% تقريبًا.


ترجمة: فاطمة محمد | تدقيق: هبه مطاوع | مراجعة: إسراء عنبر | نشر :ندى مصطفى | إعداد: رانيا محمد زاحم