Text to Search... About Author Email address... Submit Name Email Adress Message About Me page ##1## of ##2## Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sept Oct Nov Dec

404

عذرًا، هذه الصفحة غير متاحة
الصفحة الرئيسية

6/carousel3/التكنولوجيا الحيوية

4/block4/الهندسة الحيوية

4/block4/الزراعة الحيوية

4/block4/الطب الجُزيئي

4/block4/العلوم الأساسية

أحدث المقالات

حَبْل شوكي «إلكترو- حيويّ» يُساعِد ذوي الإعاقة على الحركة

0
حَبْلٌ شوكيّ «إلكترو- حيويّ» يُساعِد ذوي الإعاقة على الحركة

• حَبْلٌ شوكيّ «إلكترو- حيويّ» يُساعِد ذوي الإعاقة على الحركة!

أملٌ جديدٌ ينبثِقُ في أٌفقِ المُصابين بالشّلل ليجعلَ حُلمهم بالحركة واقعًا؛ إذ استطاع باحثون أستراليّون تصنيع «حَبلٍ شوكيٍّ إلكترو-حيويّ – Bionic Spinal Cord» يمنح المُصابين بالشّلل تفاؤلًا بإمكانيّة القُدرة على التّحرُّك وممارسة الأنشِطة ثانيةً عبر قوّة التّفكير دون الحاجة لإجراء أيّ عمليّات جراحيّة في الدِّماغ. يعتمِد النِّظام الجديد على جهازٍ بحجم مشبك الورق يُزرَعُ في وعاءٍ دمويٍّ مُجاورٍ للدِّماغ يُدعى: «القُطب القائم على الدِّعامة – Stent-Based Electrode»، يُسجِّل نشاط الدّماغ اللّازم للحركة، ثمّ تتمّ ترجمة التّسجيل إلى أوامر للتّحكّم في الكراسي المُتحرِّكة، الهياكل الخارجيّة، الأطراف الصّناعيّة، وأجهزة الكومبيوتر. وصَفَ «توماس أوكسلي – Thomas Oxley» طبيب الأعصاب في مشفى مِلبورن الملكيّ وزميل الأبحاث في كُلٍّ من معهد فلوري للعلوم العصبيّة وجامعة مِلبورن الجهاز أو ما يدعوه «Stentrode» بأنّه ثوريّ، قائلًا: «نحن استطعنا اختراع الجهاز الوحيد في العالم الّذي يُزرَع في وعاء دمويّ في الدِّماغ عن طريق عمليّة بسيطة تُجنِّبُنا عمليّة فتح المُخّ عالية الخطورة وتتمّ في يومٍ واحد»، وأضاف: «رؤيتنا عبر هذا الجهاز هي إعادة وظيفة الحركة والتّنقُّل إلى المرضى الّذين يعانون من الشّلل التّامّ، وذلك عن طريق تسجيل نشاط الدِّماغ وتحويل الإشارات المُسجّلة إلى أوامر كهربائيّة تؤدّي بدورها إلى تحريك الأطراف بواسطة جهاز مُساعدة على التّنقُّل مثل «الهيكل الخارجيّ – Exoskeleton»».

يُسجِّلُ الجِهاز المذكور آنِفًا إشارات مُنبعثة من القشرة المُحرِّكة في المُخّ دون الاستعانة بأيّ عمل جراحيّ، وهي ذات جودة عالية وفقا لما نُشِر من أبحاثٍ سابقة أُجريَت على الأغنام. عُلماءٌ أمريكيّون صرّحوا عامَ 2014 م بأنّهم استطاعوا تحديد آليّة استخدام القرد لأفكاره الّتي نُقِلَت عبر أقطابٍ كهربائيّة بواسطة الكومبيوتر من أجل التّلاعُب بذراع زميله المُخدَّر، بل إنّه قبل عامين من ذلك قد تمكّن العُلماء من جعل سيّدةٍ مشلولةٍ ترفعُ كأسًا من الشّراب إلى حدودِ شفاهها بواسطة ذراعٍ آليّةٍ تتحكّم بها أفكارُها.

صرح د. أوكسلي «إنَّ جميع التّقنيّات الّتي استُعمِلَت سابقًا تضمّنت إدخال قطب كهربائيّ مُباشرةً في الدِّماغ، بينما نحن نهدُف إلى جعل الجهاز الجديد يعمل مثل جهاز تنظيم ضربات القلب الإلكترونيّ الكلاسيكيّ الّذي يُزرَع دون عمليّة قلب مفتوح، جهاز تنظيم ضربات القلب يُثبَّتُ في وريدٍ بجوار القلب ويعمل طوال العمر، إنّنا أساسًا نُحاول العمل بنفس الأسلوب مع الدِّماغ؛ نعثرُ أوّلًا على وريدٍ مُجاورٍ نزرعُ فيه الجهاز، بعدئذٍ يبدأ الجِهاز بإرسال إشاراتٍ إلى الجسم كلّه». من المأمولِ أن يتمّ استخدام هذه الدِّراسة الّتي ضمّت تسعةً وثلاثين عالِمًا من مشفى مِلبورن الملكيّ وجامعة مِلبورن إلى جانب معهد فلوري للعلوم العصبيّة والصّحة العقليّة مُستقبلًا في عِلاج الصّرع والاكتئاب والشّلل الرّعاشيّ أو ما يُعرَف بداء باركنسون.


إعداد: نِـهال عـامر حلبـي | ترجَمة: عليـاء مُصطفـى | تدقيق: سـماح بهيـج | مُراجعة: إسـراء عنبـر | تصميم: تُقـى عـلاء